برشلونة يتعثر مجددا وإشبيلية يواصل تألقه

حفظ

Barcelona's Brazilian Ronaldinho (L) vies with Osasuna's Miguel Flaٌo (R) during a Spanish league football match, 16 September 2007 at Reyno de Navarra stadium in Pamplona.
البرازيلي رونالدينيو نجم برشلونة تحت حصار من دفاع أوساسونا (الفرنسية)
 
 
أثار فريق برشلونة الكثير من القلق في صفوف جماهيره ومحبيه عندما سقط في فخ التعادل للمرة الثانية هذا الموسم، ليهدر أربع نقاط في ثلاث مباريات ويثير التساؤلات حول قدرته على استعادة لقب الدوري الإسباني لكرة القدم الذي انتزعه غريمه ريال مدريد في اللحظات الأخيرة للموسم الماضي.
 
وجاء التعثر الثاني لبرشلونة مساء أمس الأحد عندما تعادل على ملعب مضيفه أوساسونا من دون أهداف ضمن المرحلة الثالثة للمسابقة، علما بأنه كان قد تعادل في المرحلة الأولى مع ضيفه ريسينغ سانتاندر قبل أن يفوز في الثانية على أتليتيك بلباو 3-1.
 
وافتقر برشلونة إلى الكثير من الحلول التهديفية بسبب تراجع أداء صانع ألعابه البرازيلي رونالدينيو، ما اضطر المدرب الهولندي فرانك رايكارد إلى سحبه في منتصف الشوط الثاني، فيما تكفل المهاجم الفرنسي تييري هنري بإهدار أبرز فرصة أتيحت لفريقه.
 
وبدا أن سوء الحظ يلازم برشلونة من البداية هذا الموسم، حيث افتقد الفريق هدافه الأول الكاميروني صامويل إيتو بسبب إصابة ستبعده طويلا، قبل أن يفتقد جهود مهاجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي في هذه المباراة.
 
واضطر ريكارد للاعتماد على المكسيكي الصاعد جيوفاني دوس سانتوس البالغ من العمر 18 عاما فقط، فضلا عن بويان كركيتش لاعب منتخب إسبانيا تحت 17 عاما في أول مشاركة له بالدوري لكنهما فشلا في تسجيل أي أهداف.
 
بداية رائعة
وفي مقابل البداية المتواضعة لبرشلونة هذا الموسم فإن منافسيه الرئيسيين ريال مدريد وإشبيلية قدما بداية رائعة هذا الموسم ولم يفرط كلاهما في أي نقطة حتى الآن.
 
فبينما حقق ريال مدريد الفوز في مبارياته الثلاثة وآخرها على ألميريا الوافد الجديد أول أمس السبت، جاء الدور على إشبيلية بطل كأس الاتحاد الأوروبي ليؤكد جديته في المنافسة على اللقب المحلي بفوزه الكبير على مضيفه ريكرياتيفو هويلفا 4-1.
 

المالي كانوتيه يحتفل بالتسجيل في مرمى هويلفا (الفرنسية)
المالي كانوتيه يحتفل بالتسجيل في مرمى هويلفا (الفرنسية)

ثنائي خطير

وأكد إشبيلية من جديد تفوقه الهجومي بفضل نجميه، المالي فريدريك كانوته والروسي ألكسندر كيرجاكوف، حيث سجل كل منهما هدفين ليقودا فريقهما للفوز الثاني على التوالي مع مباراة مؤجلة بسبب مشاركته الأوروبية.
 
وإذا كان كيرجاكوف أهدر ركلة جزاء، فقد حرص مدربه على تجربة ورقة جديدة في هجوم الفريق عندما دفع بالعاجي أرونا كونيه الذي شارك للمرة الأولى منذ انضمامه مقابل 12 مليون يورو.
 
وبانتهاء ثلاث مراحل من عمر الدوري الإسباني يبدو برشلونة في الموقف الأضعف بين فرسان القمة، فلم تهنأ جماهيره بضم هنري حتى أصيب إيتو لتتأجل أحلامهم بالاستمتاع بهجوم ناري يجمع بين مهارات رونالدينيو وميسي والقدرات التهديفية الهائلة لإيتو وهنري.
 
أما ريال مدريد فتعيش جماهيره نشوة الفرحة ليس فقط بالانتصارات الثلاثة وإنما أيضا بالنجاح الباهر الذي حققه النجم الجديد الهولندي ويسلي شنايدر فضلا عن تألق القدامى وفي مقدمتهم معشوق الجماهير راؤول غونزاليس.
إعلان
المصدر: الجزيرة + وكالات

إعلان