النجم الساحلي ثأر من الأهلي وأزاحه عن العرش الأفريقي

النجم الساحلي فاز بدوري أبطال أفريقيا للمرة الأولى (الفرنسية)

أنس زكي

فعلها النجم الساحلي التونسي وخطف لقب دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم من مضيفه الأهلي المصري بعدما تغلب عليه بنتيجة كبيرة 3-1، لينهي احتكاره للقب الذي استمر خلال العامين الماضيين.

والمثير أن هذا الفريق حقق إنجازه الكبير على ملعب الأهلي ووسط جماهيره الغفيرة التي تقدمها الرئيس حسني مبارك، ليثأر لخسارته قبل عامين أمام الأهلي في نهائي نفس البطولة وعلى نفس الملعب بثلاثية نظيفة.

وكان مقررا أن تقام المباراة على ملعب الكلية الحربية نظرا لانشغال ملعب القاهرة الدولي بالاستعداد لاستضافة حفل افتتاح دورة الألعاب العربية الحادية عشرة المقررة غدا، لكن الأهلي مارس ضغوطا على مسؤولي الرياضة حتى نجح في نقل المباراة إلى الملعب الأكبر فكان قدره أن يخسر بنتيجة غير متوقعة أمام عشرات الآلاف من أنصاره.

ودخل الأهلي المباراة وهو الأقرب إلى اللقب بعدما نجح في الخروج بتعادل سلبي من مباراة الذهاب التي جرت قبل أسبوعين في سوسة تماما كما فعل في مباراة الذهاب لنهائي البطولة قبل الماضية، لكن الأمور تغيرت كثيرا في الإياب ونجح النجم في الثأر والعودة بالكأس الغالية من أحضان الأهلي وجماهيره.

جماهير الأهلي شجعت فريقها بحماس لكنها لم تدرك النهاية السعيدة (الأوروبية)
بداية ونهاية
ولم تكن بداية المباراة تنبئ عن نهايتها حيث كان الأهلي هو الفريق الأفضل والأكثر امتلاكا للكرة لكنه لم يتمكن من التسجيل، فيما نجح النجم في المقابل في استثمار إحدى فرصه القليلة ليسجل هدفا بالدقيقة الأخيرة للشوط الأول عبر عفوان الغربي.

وبدورها كانت بداية الشوط الثاني تشير إلى أن الأهلي سيستعيد الزمام كعادته ويعدل النتيجة، وهو ما حدث بالفعل بعد ثلاث دقائق عندما سجل مدافعه عماد النحاس بعدما اقتحم دفاعات النجم وسدد ضربة رأس قوية لم يتمكن الحارس أيمن المثلوثي من التصدي لها.

لكن الدقيقة 60 شهدت نقطة تحول فاصلة تمثلت في طرد النحاس بعدما عرقل مهاجم النجم أمين الشرميطي لمنعه من الانفراد بالمرمى ليخرج له الحكم المغربي عبد الرحيم العرجون البطاقة الحمراء، وذلك بعد دقيقتين من رفضه محاولات نجم الأهلي محمد أبو تريكة الحصول على ركلة جزاء.

وتحولت دفة الأمور بعد ذلك لمصلحة النجم الذي يقوده الفرنسي برتران مارشان حيث تناقل لاعبوه الكرة بثقة، فيما فشلت تغييرات البرتغالي مانويل جوزيه في مساعدة فريقه على تشكيل تهديد حقيقي لمرمى المنافس. 


مقعد طائر باتجاه لاعبي النجم بعد اقتناص الكأس (الفرنسية)
رصاصة الرحمة
وتوالت هجمات الفريق التونسي على مرمى مضيفه لكن حارس الأهلي عصام الحضري تصدى لأكثر من كرة قبل أن ينهار في اللحظات الأخيرة، ويفتح مرماه مرتين للنجم أولاهما للشرميطي والثانية للنيجيري موسى ناري الذي أطلق رصاصة الرحمة بتسجيله الهدف الثالث بالوقت بدل الضائع.

وبهذه النتيجة ذاق الأهلي من الكأس التي أذاقها للنجم قبل عامين، ثم لمواطنه الصفاقسي في نهائي العام الماضي عندما سجل هدفا بالوقت بدل الضائع من مباراة الإياب التي جرت في تونس ليقضي على آمال الصفاقسي في انتزاع اللقب.

 أما النجم الساحلي فقد حقق بفوزه أمس إنجازات عديدة أقلها الثأر لنفسه ولمواطنه الصفاقسي من الأهلي، وأهمها الفوز باللقب الأفريقي للمرة الأولى وبالتالي ضمان المشاركة في بطولة العالم للأندية التي ستقام باليابان الشهر المقبل.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من بطولات رياضية
الأكثر قراءة