الفرنسي دومينيك نجح في رهانه رغم الانتقادات

نجح مدرب فرنسا ريمون دومينيك -الذي يشبه بمواطنه إيميه غاكيه الحائز كأس العالم عام 1998- في رهانه بقيادة منتخب بلاده إلى المباراة النهائية للنسخة الثامنة عشرة من كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في ألمانيا, رغم الانتقادات اللاذعة والكثيرة التي واجهها سواء قبل المونديال أو بعد انطلاقه.
وكان دومينيك أعلن يوم 13 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد فوز فرنسا على قبرص 4-صفر وتأهلها إلى النهائيات، أن أمامه مهمة وهدفا يجب تحقيقه وهو ضمان حضور منتخبه في المباراة النهائية لمونديال ألمانيا 2006.
يذكر أن دومينيك عين مدربا للمنتخب الفرنسي يوم 12 يوليو/تموز 2004 خلفا لغاك سانتيي عقب خروج فرنسا من الدور ربع النهائي لبطولة أمم أوروبا في البرتغال.
وكان الفرنسي مدافعا في صفوف ليون وأحرز معه كأس فرنسا موسم 1972-1973 ثم توج بطلا للدوري مع ستراسبورغ موسم 1978-1979، وبوردو موسم 1983-1984.
مسيرته التدريبية
بدأ مشواره التدريبي مع مولوز وكان لاعبا في صفوفه أيضا، قبل الانتقال إلى تدريب ليون الذي قاده إلى بطولة الدرجة الثانية موسم 1988-1989 وبالتالي الصعود إلى الدرجة الأولى ليعين بعدها مدربا لمنتخب الشباب (تحت 21 عاما) الذي قاده إلى المركز الثاني في بطولة أمم أوروبا عام 2002.
ولم تكن بداية دومينيك على رأس المنتخب الأول سهلة حيث عانت فرنسا في التصفيات واحتاجت إلى عودة نجومها المعتزلين زين الدين زيدان وليليان تورام وكلود ماكيليلي لإنقاذها من الفشل والغياب عن النهائيات.
وفي بداية المونديال لم تكن فرنسا في المستوى المأمول فلم ترحم وسائل الإعلام الفرنسية مدربها وانهالت عليه بالانتقادات اللاذعة إلا أنه أسكت منتقديه بقيادة منتخب بلاده إلى المباراة النهائية وهو مرشح لإحراز اللقب الثاني في تاريخه.