ماير يفتح ملف التواطؤ ضد الجزائر بمونديال 1982

 
بعد مرور أكثر من 22 عاما على كأس العالم لكرة القدم التي جرت فعالياتها بإسبانيا عام 1982 عادت إلى السطح من جديد قصة تواطؤ منتخبي ألمانيا والنمسا ليصعدا معا إلى الدور الثاني على حساب منتخب الجزائر، وهي القصة التي تسببت في جدل شديد حول عمليات التواطؤ بين بعض المنتخبات في البطولات الكبيرة وإمكانية تجنبها.
 
ورغم مرور كل هذه السنوات وظهور بعض الحالات المشابهة في بطولات أخرى فقد تجددت القصة عبر تصريح نادر أدلى به الحارس الألماني الدولي السابق سيب ماير لصحيفة "الوطن" السعودية وأكد خلاله أن منتخب بلاده تواطأ مع النمسا في ذلك الوقت ضد المنتخب الجزائري.
 
وقال ماير -الذي أقيل مؤخرا من تدريب حراس مرمى منتخب ألمانيا واكتفى بتدريب حراس نادي بايرن ميونيخ- إن مصلحة ألمانيا كانت تقتضي ذلك التواطؤ وإن ذلك كان سيحدث حتى وإن كان التحالف ضد أي منتخب أوروبي وليس المنتخب الجزائري.
 
وبدا أن ماير يريد تصفية حسابات مع مسؤولي الاتحاد الألماني إثر إقالته من تدريب حراس مرمى المنتخب بسبب تصريحاته ضد حارس المرمى الثاني للمنتخب وهو ينز ليمان حارس مرمى أرسنال الإنجليزي حيث يتحيز ماير دائما لحارس مرمى بايرن ميونيخ أوليفر كان باعتباره مدربه في النادي.
 
لكن هذه التصريحات تثير بالتأكيد مشكلة حقيقية في مواجهة ألمانيا قبل 18 شهرا فقط من استضافتها لكأس العالم المقبلة حيث يتوقع أن تهز هذه القضية الثقة في المنظمين وربما تخشى الفرق المشاركة تواطؤا جديدا يقوم به الألمان على أرضهم هذه المرة.
المصدر : الألمانية

المزيد من رياضي
الأكثر قراءة