اليمن يلتقي البحرين في مواجهته الثانية بخليجي 16

يبحث كل من المنتخبين البحريني واليمني غدا الثلاثاء عن تحقيق فوزه الأول في افتتاح مباريات الجولة الثانية من منافسات دورة كأس الخليج الـ 16 التي تقام على ملعب نادي الكويت حتى 11 يناير/كانون الثاني المقبل.

وكان البحرين قد تعادل في مباراته الأولى أمام قطر بدون أهداف، في حين تعادل المنتخب اليمني مع عمان 1-1.

ورغم أن اليمن يشارك للمرة الأولى في الدورة وينقص لاعبيه الخبرة الكافية فيها, لكنه أثبت في مباراته الأولى أمام عمان علو كعبه وأنه لن يكون صيدا سهلا أمام البحرينيين.

وإن كانت الدلائل الفنية تشير إلى تفوق البحريني لكن أرض الملعب لا تعترف بالتكهنات خاصة في دورات كأس الخليج حيث يبدو أن اليمن لم يتأخر كثيرا للتأقلم معها فاخترق خصوصيتها بسرعة وبدأ مسلسل المفاجآت, ولذلك يكتنف الغموض مباراة الغد.

ويبدو أن مدرب البحرين الكرواتي يوريسيتش ستريشكو قد راقب مباراة اليمن وعمان ليضع الخطة المناسبة لمباراة الغد، خاصة أن اليمني تميز بتنظيم دفاعي وتكتل يصعب اختراقه حيث عجز هاني الضابط ورفاقه عن تسجيل أكثر من هدف, ولا شك أنه تنبه لخطورة بعض اللاعبين اليمنيين في تنفيذ الهجمات المرتدة.

ويخوض البحرينيون البطولة بتشكيلة شابة لكنها لا تخلو من أصحاب الخبرة أمثال محمد سالمين وطلال يوسف وعبد الله المرزوقي وسلمان عيسى، وقد يلعب ذلك دورا في ترجيح كفتهم لتحقيق الفوز الأول في الدورة علما بأن المباريات المقبلة للبحرين ستكون صعبة حيث ستواجه السعودية والكويت والإمارات وعمان.

اليمنيون قادمون
من جهته نجح اليمني أمام عمان -المعروفة باندفاعها نحو الهجوم- في الصمود أكثر من ساعة قبل أن تمنى شباكه بهدف التعادل, ثم أحبط جميع المحاولات في الدقائق الأخيرة.

ودلت هذه المباراة على أن المدرب الصربي لمنتخب اليمن ميلان زيفادينوفيتش والذي تولى المهمة قبل نحو شهر ونصف الشهر قد نجح في تمتين الناحية الدفاعية لعدم تلقي خسارة ثقيلة مما قد ينعكس ذلك سلبا على المنتخب في مبارياته المقبلة.

وبدا زيفادينوفيتش واثقا بقدراته بعد المباراة أمس لكن المباراة الثانية ضد البحرين ستكشف فعلا مدى استعداد لاعبي اليمن للصمود طويلا خصوصا من ناحية اللياقة البدنية، إذ تفصل أقل من 48 ساعة فقط بين المباراتين وهو ما حصل مع العمانيين وتأثروا به بشكل كبير.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من بطولات رياضية
الأكثر قراءة