انتقل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلى رحمة الله فجر يوم 11/11/2004 في مستشفى بيرسي العسكري الفرنسي بعد رحلة نضال دامت أكثر من ثلاثة عقود، تاركا خلفه تساؤلات عن مستقبل القضية الفلسطينية بلا عرفات. فهل ستشهد القضية مرحلة تفريط بالحقوق الوطنية فيما يخص اللاجئين والقدس والدولة الفلسطينية، أم ستكون مدادا لمرحلة عرفات؟
 
 
للمشاركة في الاستطلاع بحدود (100 كلمة)... اضغط هنا
 
ملاحظات للمشاركين:

- كتابة الاسم والمهنة والبلد
- الالتزام بموضوع الاستطلاع
- الالتزام بعدد الكلمات
- لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للشروط.

___________________________________

عبد السلام الدالي، مدير مركز الدالي للتطوير، اليمن

أعتقد أن موضوع اللاجئين والقدس والدولة الفلسطينية لن تتعامل معها القيادة  الفلسطينية الجديدة بالقوة التي كان عرفات يتعامل بها ، وإذا شهد موضوع الدولة الفلسطينية نوع من القوة فسيكون بقدر المحافظة عليها مقابل تنازلهم في القضايا الأخرى . أما وضع المقاومة فسيكون طبيعياً.

وتحدد القوة التي ستتجاوز بها  القيادة والفصائل الفلسطينية مرحلة انتخاب رئيس واستقرار الأمور نسبة قوة الأداء في الوضع العام أما الوضع التفاوضي فسيخضع لعوامل جديدة.

ــــــــــــــــــــــــــــ
مجدي جودت ضابوس، طالب، فلسطين

لا أظن ان تشهد القضية الفلسطينية اى تفريط وذلك لاننا عشنا وترعرعنا علي ايدى ذاك القائد والرمز للسلام وستكون المرحلة، مرحلة مكملة لما بناه الرئيس الراحل من قبل وانشاء الله لن تكون هناك اى خلافات لان هذا الشعب يعرف معنى (يا جبل ما يهزك ريح) وهى مقولة المارد الفلسطينى ياسر عرفات والتى تتخلد امام مصلحة دولة  فلسطين القادمة انشاء الله  وعاصمتها القدس الشريف.

____________________________________

صلاح صفورية، فلسطين

عدا عن كون عرفات رمز للشعب الفلسطيني, حتى وان عارضه البعض, الاسترتيجيات والفكر, كان بمثابة ابا لنا. وعرفات كما هو الاب امسك بايدينا واخذنا بمسيرة الحلم الفلسطيني. كلنا نامل ان تقوم الدولة الفلسطينية على ارض فلسطين وبعودة اللاجئين الى قراهم ومدنهم. كلنا نامل ان نرى هذا بحياتنا وقبل ان نموت, وعرفات اولنا. لكن بموته ينتهي الحلم وتاتي الصحوة ويثور السؤال, هل ساعيش وارى فلسطين تتحرر؟ هل ساعود الى قريتي "صفورية"؟ ببقاء عرفات كنت متاكدا بان الجواب نعم, لكني الان اشك بذلك.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
زياد محمد شاكر، مهندس، العراق

أرى ان الرئيس الراحل ياسر عرفات حاول ان يعمل الكثير في بداية الامر ثم حُجِّم بعد ذلك لانه لم يحسن اختيار من حوله وكسب الكثير من العلاقات التي زادت من إرثه فقط ولم تزد من الوضع الفلسطيني إلا سوءا وتمزقا لما بعده لانه حسب رأيي انه جمع الجميع على شخصه وليس على مبادئ واضحة آمن بها من حوله.

خلاصة رأيي: ان محاولة اليهود لاغتياله في هذا الوقت هو تفريق الكلمة واثارة الخلافات المتراكمة وتغطية لابادة الفلوجة التي اسأل الله ان يجنبنا وامتنا كل سوء.

ــــــــــــــــــــــــــــ
أيمن سلامة، طالب، التشيك
 
لا يستطيع أحد أن ينكر الدور العظيم الذي قام به عرفات في حماية السقف الأدنى لمطالب الشعب الفلسطيني وفي المقابل نحن نعلم أن أبو مازن من الذين يسهل عليهم القبول بأي سقف حتى لو كان أقل من السقف المتدني أصلاً ....ونخشى اذا تقلد للأمور أبو مازن وأمثاله أن تضيع القضية أدراج الرياح وأن يتم التنازل عن الحقوق المشروعة كعودة اللاجئين. ولكننا نرى في الوقت نفسه في شعب فلسطين الوعي الكافي لرفض مثل هذه التنازلات.
____________________________________
محمد شريف زيداني، فلسطين
 
انني اؤمن بالقياده التى وقفت الى جانب الاخ ابو عمار طوال هذه المده وهم قادرون على تحمل المسؤوليه الكامله.اذ انهم لا يستطيعون أن يتخلوا عن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.
القدسوالاجئين، اصلا بدون هذه الحقوق لا توجد مشكلة فلسطينية.
ارى أن القيادة الفلسطينية مدركة لكل هذه الامور.
 
لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل سيوافق الطرف الاخر(شارون) على هذه الشروط؟
حسب رأيي لا، لانه لو اراد لفعل ذلك مع ابا عمار.
نعم اعيد واكرر تستطيع ان تتحمل المسؤولية كاملة ولكن دون جدوى.لانه حسب اعتقادى لا تحل هذه القضية من الداخل بل بواسطه قوى خارجيه  مثل الامم المتحدة ، الولايات المتحده،الاتحاد الاوروبي، الدول العربية.
 

المصدر : غير معروف