"جونو" تكشف الحجم الحقيقي للمشتري.. كوكب أصغر قليلا وأكثر انحناء من المتوقع

Jupiter, king of the gods in Roman mythology, was also god of the sky and storms; he once concealed himself in a veil of clouds to hide his misbehavior. His wife, Juno, queen of the gods, noticed this sudden fog and grew suspicious; she swooped down from the heavens and broke through the haze to investigate. She could see Jupiter’s true nature. Like its namesake, NASA’s Juno spacecraft – flying low across the clouds that encircle the planet – peers through storms and cyclones to unveil Jupiter’s secrets. The mission’s many discoveries have changed our view of Jupiter’s atmosphere and interior, revolutionizing our understanding of the planet, and of the solar system’s formation. NASA
مركبة "جونو" مسبار مداري تابع لوكالة ناسا وصل إلى كوكب المشتري عام 2016 لدراسة أصوله وتركيبه وغلافه المغناطيسي (ناسا)

كشفت بيانات مركبة "جونو" (Juno)، التي تدور في مدار حول كوكب المشتري، أن الكوكب العملاق أصغر قليلا مما كان معروفا، مع تفلطح أكبر عند خط الاستواء، مما يعزز فهم العلماء لبنيته الداخلية ودوره في نشوء المجموعة الشمسية.

وقد أظهرت القياسات الجديدة أن قطر المشتري عند خط الاستواء يبلغ 142976 كيلومترا، أي أقل بنحو 8 كيلومترات من التقديرات السابقة، بينما يبلغ القطر من القطب الشمالي إلى الجنوبي 133684 كيلومترا، أي أقل بحوالي 24 كيلومترا.

الميزة الجديدة هي أن المشتري ليس كرة مثالية، بل هو مفلطح قليلا عند القطبين ويزيد قطره عند خط الاستواء بنسبة 7% (حوالي 9400 كيلومتر) مقارنة بالقطبين، وهو أكثر انحناء مما كان معروفا سابقا.

المصدر: ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية – A. Simon و M.H. Wong
صورة للمشتري التقطها تلسكوب هابل الفضائي (ناسا/وكالة الفضاء الأوروبية)

واستخدم الباحثون ظاهرة مرور الإشارة الراديوية من مركبة "جونو" خلف المشتري بالنسبة للأرض، إذ تمر الإشارة عبر الغلاف الجوي للكوكب، مما أتاح لهم قياس تأثير التركيب والكثافة ودرجة الحرارة لتحديد الحجم والشكل بدقة.

وبما أن المشتري كوكب غازي، وليس له سطح صلب يمكن قياس القطر منه مباشرة كما في الأرض، فإن العلماء يستخدمون ما يُسمى "السطح المرجعي الغازي" لقياس قطره، باعتماد ضغط جوي معياري مقداره 1 بار (كما على سطح الأرض) لتحديد النقطة التي يُعتبر عندها بداية الغلاف الجوي للكوكب، وباقي الكواكب الغازية.

وتساعد هذه النتائج في تحسين نماذج الغلاف الجوي والهيكل الداخلي للمشتري، الذي يحتوي على معظم كتلة المجموعة الشمسية، ويعتبر مفتاحا لفهم تاريخ تشكلها وتطورها.

المصدر: مواقع إلكترونية

إعلان