"تلسكوب منطاد" قد يغيّر دراسة أجواء الكواكب الخارجية

NASA’s Super Pressure Balloon stands fully inflated and ready for lift-off from Wanaka Airport, New Zealand. The balloon took flight at 10:50 a.m. local time April 25 (6:50 p.m. April 24 in U.S. Eastern Time). NASA/Bill Rodman
تلسكوب محمول بالمنطاد قد يغيّر الطريقة التي ندرس بها الكواكب الخارجية إلى الأبد (ناسا)

دخلت دراسة الكواكب خارج نظامنا الشمسي مرحلة جديدة مع مهمة تلسكوب الأشعة تحت الحمراء لرصد مناخ الكواكب النجمية "إكسايت" (EXCITE)، وهو تلسكوب محمول بمنطاد على ارتفاع 40 كيلومترا، ما يسمح برصد مستمر لأيام طويلة فوق الغلاف الجوي تقريبا، بعيدا عن التشويش الجوي الذي يواجه تلسكوبي "جيمس ويب" و"هابل" الفضائيين.

خرائط ثلاثية الأبعاد لأجواء الكواكب

تركز المهمة على قياس منحنيات الضوء، التي تكشف تغيرات الضوء عند دوران الكواكب حول نجومها. وبتتبع هذه المنحنيات أياما متواصلة يمكن للعلماء رسم خرائط ثلاثية الأبعاد للغلاف الجوي للكواكب، وتحديد المناطق الأشد حرارة، ودراسة أنماط الطقس، وقياس تركيبة الغازات بدقة.

This illustration provided by NASA in 2017 depicts the planet 55 Cancri e, right, orbiting its star. A thick atmosphere has been detected around the planet that’s twice as big as Earth in a solar system about 41 light years away, researchers reported Wednesday, May 8, 2024. (NASA/JPL-Caltech via AP)
صورة من "ناسا" لكوكب نجمي يكبر الأرض مرتين اكتُشف غلافه الجوي السميك على بعد 41 سنة ضوئية (أسوشيتد برس)

تستهدف "إكسايت" بشكل خاص الكواكب النجمية المعروفة بـ"المشتريات الساخنة"، وهي كواكب غازية ضخمة تدور قريبا جدا من نجومها وتماثل كوكب المشتري في الحجم، وتوفر الظروف المثالية لفهم سلوك الغلاف الجوي تحت حرارة مرتفعة ودورات ليلية ونهارية مستمرة.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

وتكمن الميزة الأساسية للتلسكوب المحمول بالمنطاد في القدرة على الرصد المتواصل لأيام دون انقطاع، وبأقل تكلفة مقارنة بالتلسكوبات الفضائية، مما يتيح تكرار التجارب وزيادة عدد قياسات منحنيات الطور، ومن ثم فهم أفضل لمناخ الكواكب البعيدة وربما عوالم قابلة للحياة.

المصدر: مواقع إلكترونية

إعلان