دراسة: تقنية جديدة لتسريع تطوير اللقاحات

أحد تحديات صناعة اللقاح يكمن في جعل الجسم ينتج أجساما مضادة ضد جزء معين من الفيروس (شترستوك)

توصل فريق من الباحثين في ألمانيا إلى آلية جديدة وفعالة في تطوير اللقاحات، فقد وجدوا طريقة لجعل الجهاز المناعي يستجيب بشكل أفضل لأجزاء معينة من الفيروسات، وهو أمر بالغ الأهمية في صناعة اللقاحات.

ويكمن أحد تحديات صناعة اللقاح في جعل الجسم ينتج أجساما مضادة ضد جزء معين من الفيروس، ويعتمد نجاح الطريقة على كيفية تصميم العلماء واستخدام المُستَضَادات (مولدات المضاد)، وهي مادة تثير الاستجابة المناعية سواء أكان فيروسا أو جرثومة تستخدم لاختبار كفاءة اللقاح. وتعد تنقية هذا المستضادات أو فصلها أمرا ضروريا لصنع لقاحات تستهدف أمراضا معينة، إلا أنّ مثل هذه الخطوة تستغرق وقتا طويلا خاصة عند التعامل مع المستضادات المصنعة مخبريا والتي تتغير بسرعة.

وكانت الطريقة الحديثة المتبعة تتعلق بكيفية عرض المستضادات على نحو يجلعها تبرز على سطح الخلايا، ويؤدي هذا الأمر إلى تحفيز الجهاز المناعي لإنتاج أجسام مضادة ضد الأجزاء الصحيحة من الفيروس. والأهم من ذلك، أنّ هذه المستضادات تبدو وتتصرف مثل البروتينات الخاصة بالفيروس، لأنها مصنوعة من خلايا مشابهة لتلك التي يصيبها الفيروس بشكل طبيعي.

وأظهرت الدراسة أن هذه الطريقة الجديدة تعمل بشكل جيد في إنتاج أجسام مضادة ضد بروتينات الفيروس المختلفة، وخاصة الجزء من الفيروس المسبب لكوفيد 19. ويعتقد الباحثون أن هذه الطريقة يمكن أن تسرع عملية تطوير اللقاح لأنها تلغي الحاجة إلى فصل المستضادات والتي تستغرق وقتا طويلا.

المصدر : الجزيرة + مواقع إلكترونية