5 عناصر تقود شركتك بنجاح إلى التميز.. تعرف عليها

عندما تقرر البدء بمشروعك الخاص، هناك بعض الأشياء التي لا يمكن تجنبها، ولا شك أنك سمعت أن هناك الكثير من المنافسة عندما فكرت في بدء مشروعك التجاري في هذا المجال. هذا هو الوقت الذي يجب أن تدرك فيه أنك بحاجة إلى بناء مهارة جديدة لتصل بمشروعك الناشئ إلى النجاح.

إحدى المهارات الضرورية لك هي تحليل إستراتيجية التسويق الخاصة بمنافسك، وهي مهارة مفيدة للغاية لأي نوع من الأعمال التجارية التي قد تكون دخلتها؛ أنت بحاجة للتأكد من أنك تنظر خارج النافذة وتحلل ما يفعله الآخرون، وتتعرف إلى نقاط قوتهم وضعفهم.

نشر موقع "بيزنس نيوز ديلي" (businessnewsdaily) تقريرا يشرح فيه مبادئ توجيهية حول كيفية تحليل إستراتيجية التسويق الخاصة بمنافسيك.

ما تحليل إستراتيجية التسويق للمنافس؟

التحليل التنافسي -بكلمات يسيرة- يعني تقييما منظما لبيئة عملك يتضمن الشركة المنافسة، وعروضها، والأهم من ذلك إستراتيجيتها التسويقية. إنه فن معرفة مدى جودة أداء اللاعبين الآخرين في هذا المجال المحدد في السوق. والأهم من ذلك، ابحث عن المساحات التي يقومون بإنشائها لتغتنم الفرصة للغوص فيها والخروج بشكل أفضل منها من خلال توفير شيء أكثر قيمة.

ماذا يشمل هذا التحليل؟

يتضمن تحليل إستراتيجية التسويق للمنافسين بيانات نوعية وكمية بالغة الأهمية تعتمد عليها أهداف ومهام الشركة. والأهم من ذلك، كيف سيتم تحقيق هذه الأهداف، أي ما الإستراتيجية لتحقيق هذه الأهداف بفعالية وكفاءة، وفقا للبيانات التي تم جمعها. يتضمن هذا التحليل إجابات عن أسئلة مختلفة مثل:

  • ما الذي يجيده المنافسون؟
  • أين النقص الذي يعانيه المنافسون؟
  • كيف تتأكد من أنهم لا يسرقون عملاءك؟
  • ما فوائد تحليل إستراتيجية التسويق للمنافس؟

ويعد تحليل إستراتيجية التسويق الخاصة بالمنافسين أمرا مهما من نواحٍ عديدة، مثل:

تحديد الفرص

كيف ولماذا تختار علامتك التجارية؟ يلعب هذا السؤال دورا مهما في تميزك عن منافسيك. ويمنحك التحليل الجيد لإستراتيجية تسويق المنافس نظرة ثاقبة لما قد يجده العملاء فيك. لذلك، فإنهم يختارونك بدل منافسيك.

ويخلق تحليل إستراتيجية التسويق للمنافس فرصة كبيرة لتحديد الثغرات من خلال تحليل البيانات.

التعرف على نقاط القوة والضعف

لديك فرصة كبيرة لمعرفة أين يكمن النقص الذي يعاني منه المنافسون عن طريق تحليل البيانات التي تم جمعها. حسِّن منتجك عبر الاستفادة من نقاط ضعف المنافسين التي يشكو العملاء منها. ويجب أن تتعلم من أخطائهم وتأكد من عدم تكرارها بأي ثمن. كما يجب أن يكون التركيز على التعلم المستمر والتحسين في وقت واحد. ومن خلال هذا، يمكنك بسهولة التوصل إلى هوية مميزة في السوق.

موقف شركتك على المدى الطويل

مع توسع علامتك التجارية، تزداد أيضا توقعات عملائك منك. وهذا يفتح لك فرصة لوضع تصور لعملك التجاري على المدى الطويل.

ومن خلال تحليل إستراتيجية تسويق المنافسين، تحصل على فرصة للتعرف على جميع نقاط ضعفهم، وهو ما يمثل ميزة لك على منافسيك. وتحتاج إلى التغلب على جميع أخطائهم التي ستساعدك على تحسين أداء شركتك على المدى الطويل، من خلال إنشاء صورة تبعث على الثقة في أذهان العملاء.

كشف اتجاهات السوق

ستتعرف على ما يجري في السوق، لذلك، فهو يساعدك على مواكبة وتيرة الأساليب المعاصرة، كما يساعدك في الكشف عن قطاعات السوق التي لا يخدمها المنافسون بشكل كامل. وتحتاج إلى التركيز على ذلك والعمل على ثغرات المنافسين، مع التخلص من استخدام إستراتيجيات التسويق القديمة والتقليدية.

التحفيز

عن طريق تحليل ما يفعله منافسوك، ستتعرف على موقعهم في السوق. ويعطي وجود المنافسة في السوق الإلهام للعمل باستمرار، ودفعة لمواصلة السعي لتحقيق الأفضل.

ولكي تقوم بإستراتيجية تحليل التسويق الخاصة بمنافسيك بنجاح، نشر موقع "ستارت أب توكي" (startuptalky) المتخصص في ريادة الأعمال تقريرا يشرح فيه الخطوات الرئيسية لتنفيذ ذلك، من أهمها ما يلي:

1. تحديد المنافسين في مجال عملك

الخطوة الأولى والأهم هي تحديد منافسيك. وتحتاج إلى اختيار المنافسين المناسبين الذين يروجون لمنتجات أو خدمات مماثلة تستهدف فئة مماثلة من العملاء. وللتبسيط، قسّم منافسيك إلى فئتين: مباشر وغير مباشر.

المنافسون المباشرون هم الذين يقدمون منتجا أو خدمة مماثلة لما تقدمه والذين يمثلون بديل منتجك في نفس منطقتك الجغرافية، في حين أن المنافسين غير المباشرين هم أولئك الذين يقدمون منتجات مختلفة يمكن استخدامها بديلا لمنتجك من أجل تلبية احتياجات العميل. فعليك أن تدرك أن المنافسين المباشرين يجب أن يحصلوا على اهتمام أكثر تركيزا.

ولتحديد المنافسة المباشرة، إليك الخطوات التي يجب اتباعها:

"تحليل نتائج محرك البحث" (Search Engine Results Pages) لاستفسارات المنتجات المماثلة.

  • الق نظرة على تحليل حصة السوق.
  • تحقق ممن يقوم بشراء المنتجات من نفس الموردين (التجار)، وفقا لخطتك.
  • احتفظ في مذكرة بالعلامات التجارية التي تخدم المشترين المستهدفين أكثر من غيرها.
  • حدد ما يقدمونه؛ الخدمات المقدمة أو المنتج هو المكان الذي يكمن فيه قلب أي عمل تجاري. لذلك، فهو أفضل مكان للبدء به.
  • يجب إجراء تحليل معمق لخط الإنتاج الكامل للمنافس أو الخدمات المقدمة.
  • إلى جانب ذلك، يجب الانتباه إلى الفوائد الجذابة التي يقدمونها جنبا إلى جنب المنتج، والخدمة التي تميل إلى جذب عملائهم.

2. تحليل تكتيكاتهم

إن الوجود في هذا السوق التنافسي أمر صعب للغاية، حيث يتم استخدام تكتيكات معينة من قبل قادة السوق لتحقيق النمو السريع. لذلك، يجب أن ينصب التركيز على الأسئلة التالية:

  • كيف تبدو إجراءات البيع؟
  • ما قنوات التوزيع التي يستخدمونها؟
  • ما الأساليب التي تعود عليهم بأكبر قدر من المزايا؟
  • ما تقنيات إدارة علاقات العملاء الخاصة بهم؟
  • ما العروض المربحة التي يقدمونها لعملائهم؟
  • كيف يديرون العلاقات الشخصية؟

هذه بعض المعلومات المفيدة التي تمنحك فكرة عن التكتيكات التي يطبقها المنافسون. ومن خلال معرفة ذلك، يمكنك الحصول على فكرة حول كيفية الشروع في تشكيل إستراتيجيات خاصة.

3. تحليل إستراتيجية التسعير الخاصة بالمنافس

السعر أو القيمة التي يدفعها العميل مقابل المنتج أو الخدمة أهم عنصر. ويجب أن يتم التسعير بعناية شديدة، لأنه يعتمد على عوامل رئيسية معينة. ويجب توخي العناية الواجبة بشأن كيفية تعامل المنافسين مع هذه العوامل وتسعير العروض.

4. تحديد إستراتيجية التسويق الخاصة بالمنافس

تعتمد إنتاجية الأعمال على إستراتيجية التسويق المستخدمة. ويجب أن تكون هناك معرفة بإستراتيجيات التسويق التي يتم تطبيقها من قبل لاعبين آخرين في السوق.

مع ظهور التكنولوجيا، تستخدم معظم الشركات الإنترنت للتسويق، حيث يفتح عالم الإنترنت الأبواب لمقابلة جمهور عريض. وعليك مراقبة موقع ويب المنافس وطريقة تسويق المحتوى والتسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي وما إلى ذلك.

5. استخدم أدوات التجسس لمعرفة إستراتيجيات منافسيك

تتوفر أدوات وطرق متنوعة عبر الإنترنت تساعدك على إدراك إستراتيجيات منافسيك. ويمكن أن تساعد أدوات التجسس بشكل كبير في هذا الأمر، ومنها برنامج "آد سبايدر" (AdSpyder) أحد أشهر أدوات التجسس المسموح باستخدامها. وسيساعدك هذا التطبيق على التجسس على إستراتيجيات إعلانات منافسيك على منصات مختلفة. وتشمل القائمة "غوغل" (Google)، و"فيسبوك" (Facebook)، و"يوتيوب" (YouTube)، و"إنستغرام" (Instagram) وكذلك محركات البحث مثل "ياهو" (Yahoo).

المصدر : مواقع إلكترونية