الفائزون في تنافس تحدي مصر لإنترنت الأشياء يستعدون لـ"إكسبو 2020″ بدبي

شعار تحدي مصر لإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي
شعار تحدي مصر لإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي (الجزيرة)

يعد تحدي مصر لإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي مبادرة تستهدف المدارس التي تدرس مادة خاصة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات المعروفة اختصارا باسم "ستيم" (STEM)، وكذلك طلاب الجامعات والشركات الناشئة الذين لديهم أفكار ومشروعات مبتكرة في مجال "تكنولوجيا إنترنت الأشياء" (IOT).

واختتمت فعاليات تحدي 444 مشروعا من الشركات الناشئة في مختلف مسارات التحدي السبت الماضي، وبمشاركة العديد من الكيانات الحكومية والأوساط الأكاديمية والشركات.

ويتأهل جزء من الفائزين في المرحلة الثانية للتنافس مع الفرق الفائزة من الدول الأخرى في النهائيات الإقليمية لتحدي العرب لإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي المقرر انطلاقه في دبي خلال أكتوبر/تشرين الأول المقبل، بمشاركة العديد من الدول العربية؛ بهدف التعرف على رواد الأعمال وأصحاب الصناعات والمبتكرين وتنوير عقولهم بأحدث الابتكارات.

ويتأهل الجزء الآخر للمشاركة ضمن المؤتمر "الدولي للذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء" (IEEE GCAIoT)، الذي يعقد ضمن فعاليات "إكسبو 2020" (EXPO 2020) المقرر انطلاقه في دبي الأول من الشهر المقبل.

وأكد رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا محمود صقر -في تصريحات صحفية- أن تحدي مصر لإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي في تقدم كل عام، ويظهر هذا من خلال الأعداد المشاركة المتزايدة على مدار 5 سنوات، وأيضًا عبر مستوى الفرق المتأهلة للتحدي العربي لإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي.

وأشار إلى أن مصر تعد واحدة من أفضل الدول المشاركة في التحدي، إذ حصدت المراكز الأولى أكثر من مرة في التحدي العربي لإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي.

ويحظى تحدي مصر لإنترنت الأشياء باهتمام كيانات ومؤسسات صناعية واقتصادية كبيرة وبارزة، منها مجموعة "بنية"، الراعي الرسمي لتحدي أفريقيا لإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي، كما انضم "بنك مصر" ليكون راعيا لمحور التكنولوجيا المالية، وفقا لـ"الألمانية".

وقال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة "بنية" أحمد مكي إن رعاية المجموعة لهذا الحدث لإيمانها بأن الكوادر البشرية المؤهلة هي القادرة على تطويع التكنولوجيا واستخدامها على النحو الأمثل، لافتًا إلى أن مجموعة "بنية" سعت إلى تطوير مهارات الشباب ودعم مشروعاتهم الابتكارية في مصر ومختلف دول القارة الأفريقية، فضلا عن دعم رواد الأعمال من أصحاب الأفكار الإبداعية في مجالات إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات.

المصدر : الألمانية