مع زيادة عدد شركاتها الناشئة بالإمارات.. إسرائيل تشارك في إكسبو 2020

تستعد إسرائيل للمشاركة في معرض إكسبو 2020 في دبي الذي يفتتح رسميا الجمعة
تستعد إسرائيل للمشاركة في معرض إكسبو 2020 في دبي الذي يفتتح رسميا الجمعة (الفرنسية)

تستعد إسرائيل للمشاركة في معرض إكسبو 2020 في دبي الذي يفتتح رسميا الجمعة، في خطوة متقدمة جديدة في العلاقات بين الإمارات وإسرائيل اللتين وقعتا اتفاقا لتطبيع علاقاتهما قبل عام.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين إسرائيل والإمارات بعد نحو عام من توقيع اتفاقات التطبيع، حوالي نصف مليار دولار، وفق بيانات للمكتب المركزي للإحصاء في إسرائيل.

وقالت صحيفة جيروزاليم بوست إنه بعد مضي عام على التطبيع، تجاوز حجم المبادلات التجارية بين البلدين 570 مليون دولار.

وخلال 2020 (منذ سبتمبر/أيلول إلى ديسمبر/كانون الأول) والأشهر الستة الأولى من عام 2021، صدّرت إسرائيل حوالي 197 مليون دولار من السلع والخدمات إلى الإمارات، واستوردت منها بحوالي 372 مليون دولار.

ويتوقع "مجلس الأعمال الإماراتي الإسرائيلي" أن تصل قيمة المبادلات التجارية بينهما إلى مليار دولار لعام 2021 كاملا، وأن تتجاوز 3 مليارات دولار في غضون 3 سنوات.

ويقول المجلس على موقعه إن هناك 500 شركة إسرائيلية تقيم صفقات تجارية مع الإمارات.

وتحت شعار "نحو الغد" باللغتين العبرية والعربية، أقيم الجناح الإسرائيلي برعاية وإشراف وزارة الخارجية الإسرائيلية، وقد وضعت له أرضية توحي بوجود كثبان رملية، وغطي سقفه بشاشات كبيرة. وداخل الجناح، ممرات مصنوعة من طبقة رقيقة من الخرسانة ومطلية بلون الرمال.

وقال مسؤول التواصل في الجناح مناحيم غانتز -لوكالة الأنباء الفرنسية- "نحن سعيدون للغاية. إنها المرة الأولى التي ينظم فيها إكسبو في الشرق الأوسط، والمرة الأولى التي تشارك بها إسرائيل في حدث بهذا الحجم والأهمية. حدث عالمي بهذه الأهمية في دولة عربية".

وبحسب غانتز، أقيم الجناح الإسرائيلي "من عناصر مشتركة بيننا تظهر كم نحن نتشابه"، موضحا "على سبيل المثال، الرمال التي نقف عليها ترمز إلى الكثبان الرملية. جغرافيا إسرائيل والإمارات متشابهة للغاية".

ومنذ توقيع اتفاق تطبيع العلاقات، أبرمت الإمارات وإسرائيل عددا من الاتفاقات التجارية، وارتفع عدد الشركات الإسرائيلية الناشئة العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية والزراعة في البلد الخليجي.

وتأمل الإمارات وإسرائيل -اللتان تضرّر اقتصاداهما بفعل فيروس كورونا- في تحقيق مكاسب كبرى من اتفاق التطبيع، ولا سيما بالنسبة لدبي الباحثة عن شركاء جدد في قطاعات السياحة والتكنولوجيا والأعمال.

والإمارات أول دولة خليجية وثالث دولة عربية توقّع اتفاق تطبيع للعلاقات مع الدولة العبرية، وتلتها البحرين، ثم السودان وأخيرا المغرب، بعد اعتراف الأردن (1994) ومصر (1979) بإسرائيل.

وتراهن دبي على المعرض الذي تأجل افتتاحه سنة بسبب الفيروس، لاستقطاب ملايين الزوار.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

المزيد من ريادة
الأكثر قراءة