10 مشروعات لرواد الأعمال يمكن تنفيذها بعد الجائحة

تمثّل المشاريع المرتبطة بكل ما يخص الجمال والتجميل والصحة والرفاهية الشخصية أفكارا تجارية مناسبة للواقع الجديد

أطلقت الحكومة الجزائرية برنامجا جديدا لتحديث المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
يحتاج رواد الأعمال لأفكار تجارية قادرة على التكيّف مع الواقع الجديد بعد الجائحة (غيتي)

إن الحديث عن أفكار تجارية ملائمة للوضع الذي نعيشه حاليا لا يقل أهمية عن إعادة الابتكار والقدرة التنافسية والاستمرارية. لقد كانت السنوات القليلة الماضية صعبة بالنسبة لملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم، وطالت تداعيات جائحة كورونا (كوفيد-19) مختلف جوانب الاقتصاد، وتأثرت ملايين الشركات والمؤسسات.

وفي هذا التقرير، استعرض موقع "إمبرندياندو إيستورياس" (Emprendiendohistorias) الإسباني أفكارا تجارية جديدة لرواد الأعمال مرتبطة بالصحة والتكنولوجيا والتجارة الإلكترونية ظهرت بعد الوباء.

هذه الأفكار التجارية قادرة على التكيف مع الواقع الجديد، ويمكن من خلالها تحقيق دخل جيد أو حتى إنشاء مشاريع كبيرة.

وقد أثبتت جميع هذه الأفكار تميزها وأهميتها في هذه الأوقات الصعبة التي نعيشها.

  • 1.   خدمات الأمن السيبراني

جعلتنا الجائحة، وما ترتب عنها من إجراءات الغلق، نمكث لأشهر في منازلنا لتجنب مزيد انتشار العدوى. نتيجة لذلك، أُجبرت نسبة هامة من القوة العاملة على العمل عن بُعد. مثّل ذلك مشكلة كبيرة بالنسبة للشركات، خاصة تلك التي لم تكن مجهزة بأنظمة الأمن السيبراني التي تحفز على العمل الآمن.

نشأ طلب كبير على خدمات الأمن السيبراني القادرة على تعزيز الاتصالات الآمنة. وهذه الخدمات مسؤولة عن تزويد الشركات بمنصات وبرامج واتصالات خالية من المخاطر تحميهم من الهجمات الإلكترونية وتحمي بياناتهم ومعلوماتهم الحساسة في النظام البيئي الرقمي.

  • 2.   خدمات الصحة والتجميل

تمثّل المشاريع المرتبطة بكل ما يخص الجمال والتجميل والصحة والرفاهية الشخصية أفكارا تجارية مناسبة للواقع الجديد. كانت المنتجعات الصحية وصالونات التجميل من بين آخر الأعمال التي أغلقت أبوابها بسبب الأزمة الصحية، ويعزى ذلك جزئيا إلى حقيقة أن البشر يولون أهمية كبيرة لمظهرهم. وقد كانت جميع هذه المراكز مجبرة على الإغلاق في جميع أنحاء العالم لمنع العدوى. ولكن الجانب الإيجابي هو أن العديد من رواد الأعمال حوّلوا هذا التحدي إلى فرصة عمل وحاولوا البحث عن طرق جديدة للصمود في وجه الوباء بدلا من الإفلاس.

زيارة صالون التجميل جزء أساسي من فرحة العيد لدى النساءصالونات التجميل من بين آخر الأعمال التي أغلقت أبوابها بسبب الأزمة الصحية لأن البشر يولون أهمية كبيرة لمظهرهم (مواقع التواصل الاجتماعي)
  • 3.    حلول اللوجستيات وسلسلة التوريد

أظهر وباء كوفيد-19 أن عادات التسوق لدى المستهلكين تغيرت إلى الأبد. ووفقا لتقرير أصدرته شركة "نيلسون" (Nielsen) القابضة، زادت مشتريات الإنترنت بنسبة 75% منذ بداية الوباء.

تسبب الوباء أيضا في توقف الإمدادات القادمة من الصين لعدة أشهر، وقد أثّر هذا الوضع بشكل عميق على سلاسل التوريد وكشف مدى هشاشة الأنظمة اللوجستية المركزية. في مواجهة هذه المعضلة، ظهرت مشاريع قدمت نماذج إمداد جديدة قائمة على نظام أكثر توزيعا وقياسا. وقد تمثّل دور هذه الشركات في تطوير المنصات التي تربط الموردين والمستهلكين من خلال نظام سلسلة التوريد العالمية، وتقديم حلول أكثر حداثة وتتبع عمليات التسليم.

  • 4.   الرقمنة

باتت الشركات أكثر من أي وقت مضى في حاجة إلى أن يكون لها وجود في النظام البيئي الرقمي في ظل الجائحة، وذلك حتى لا تفقد جاذبيتها وقدرتها التنافسية. وتتمثّل خدمات الرقمنة في برمجة صفحة ويب وإطلاق متجر إلكتروني وتطوير تطبيقات الهاتف الذكي.

الرقمنة تؤدي لإستحداث الوظائف والنمو الاقتصاديتتمثّل خدمات الرقمنة في برمجة صفحة ويب وإطلاق متجر إلكتروني وتطوير تطبيقات الهاتف الذكي (البوابة العربية للأخبار التقنية)
  • 5.  الطباعة ثلاثية الأبعاد

من المستحيل التحدث عن الأفكار التجارية الجديدة دون ذكر الطباعة ثلاثية الأبعاد. أنشأت هذه التكنولوجيا الواعدة أعمالًا مربحة مثل إنتاج الأقنعة والقفازات وصمامات التنفس وعدد لا يحصى من المعدات الطبية، وساهمت في التخفيف من آثار  كوفيد-19 على أنظمة الصحة العامة.

  • 6.   دورات تدريبية عبر الإنترنت

إن برامج التدريب عبر الإنترنت منتشرة بالفعل قبل انتشار الوباء، لكنها لم تتمتع بالأهمية نفسها مثلما هي عليه الآن. فانتشار الوباء والعزلة وإجراءات الغلق أثبتت أن التعلم الافتراضي بمختلف أنواعه موجود ليبقى.

تتمتع جميع المشاريع التي تروج للتدريب عبر الإنترنت بمعدل نجاح واستمرارية مرتفعين إلى حد ما.

ويرتبط بعض هذه المشاريع بإنشاء محتوى الوسائط المتعددة، وتطوير أدوات عقد المؤتمرات عبر الفيديو، والقنوات الحديثة للتعلم والتواصل. هذا إلى جانب خدمات الدعم للدورات والندوات ودرجات الماجستير أو ورش العمل عبر الإنترنت.

  • 7.  شركات التوصيل والاستلام

ارتفع الطلب على خدمات توصيل الطعام للمنازل خلال الجائحة لأن الناس أجبروا على البقاء في منازلهم.

أدى ذلك إلى تعزيز أعمال الشركات الكبيرة والمؤسسات المحلية الناشئة التي عرفت كيفية الاستماع إلى الجمهور. شهد هذا النوع من الخدمات طفرة غير مسبوقة ساهمت في بروز الكثير من المشاريع على غرار شركات الوجبات السريعة وإنتاج حاويات تخزين ونقل المواد الغذائية.

ارتفع الطلب على خدمات توصيل الطعام للمنازل خلال الجائحة لأن الناس أجبروا على البقاء في منازلهم (غيتي)

 

  • 8.  خدمات العمل المستقل

لم يعد العمل عن بعد خيارا بل أصبح يمثل القاعدة خلال الوباء. ونتيجة لذلك، بلغ توظيف المستقلين المحترفين (Freelancer) ذروته.

فقد أدركت آلاف الشركات أنها تستطيع الاستعانة بمصادر خارجية لتوفير خدمات وأداء وظائف معينة من خلال منصات العمل عن بُعد، دون التضحية بالجودة أو الاحترافية.

وبعض أكثر المشاريع ربحية في هذا المجال الشركات التي تقدم خدمات استشارية لمساعدة الشركات على تنفيذ بروتوكولات العمل الافتراضية، والبرامج المتخصصة في إدارة المشاريع عبر الإنترنت.

  • 9.  منصات التجارة الإلكترونية

حقّقت التجارة الإلكترونية أرقاما قياسية حول العالم في أعقاب أزمة كوفيد-19. وفقا لتقرير صادر عن مجلة "فوربس" (Forbes)، من المنتظر أن تتجاوز مبيعات الإنترنت العالمية خلال العام الحالي 4 تريليونات دولار.

  • 10. تقديم المساعدة للمسنين

كان كبار السن من أكثر الفئات تضررا خلال الجائحة، خاصة أن معظمهم لا يواكبون التطورات التكنولوجية مما جعلهم أكثر عزلة خلال فترات الإغلاق. مثّل هذا الأمر مشكلة وجب معالجتها بشكل عاجل، مع الأخذ بعين الاعتبار أن آثار الجائحة لن تتبدد في المستقبل القريب. في هذا الصدد، يمكن تزويد كبار السن بالأدوات أو التطبيقات أو البرامج التي من شأنها أن تساعدهم على مراقبة صحتهم في الوقت الفعلي، وتوفير خدمات علاجية أو صحية، وتعزيز شبكات رعاية المسنين وتحسين عمليات رعاية معينة.

المصدر : الصحافة الإسبانية

حول هذه القصة

المزيد من ريادة
الأكثر قراءة