لوردستاون الناشئة تتوقع "إنتاجًا محدودًا" من سياراتها الكهربائية هذا العام

قالت شركة "لوردستاون موتورز" -الشركة الناشئة لصناعة شاحنات النقل الكهربائية الصغيرة- إنها ستبدأ "إنتاجا محدودا" بحلول نهاية سبتمبر/أيلول، وتتوقع أن يكون هذا هو الوضع خلال بقية العام الحالي.

رئيس لوردستاون موتورز التنفيذي ستيف بيرنز بمصنع الشركة في لوردستاون (نيويورك تايمز)
رئيس لوردستاون موتورز التنفيذي ستيف بيرنز بمصنع الشركة في لوردستاون (نيويورك تايمز)

شركة "لوردستاون موتورز" (Lordstown Motors) شركة الناشئة لصناعة شاحنات النقل الكهربائية الصغيرة التي تعاني ضائقة مالية قالت يوم الأربعاء الماضي إنها ستبدأ "إنتاجا محدودا" بحلول نهاية سبتمبر/أيلول، وتتوقع أن يكون هذا هو الوضع خلال بقية هذا العام.

وأشارت الشركة، في بيان مالي للربع الثاني، إلى أنها لا تزال بحاجة إلى السيولة المالية لتحقيق أهدافها الإنتاجية النهائية. وقالت لوردستاون إنها كان لديها 366 مليون دولار نقدًا متوفرة في نهاية يونيو/حزيران، ومن المتوقع ألا يكون لديها أكثر من 275 مليون دولار بحلول نهاية سبتمبر/أيلول ما لم تتوصل إلى تمويل جديد.

وكانت لوردستاون قد قالت في وقت سابق إنها من دون مصادر تمويل جديدة، قد لا تكون قادرة على البقاء والاستمرار بين المنشآت.

ويأتي التقرير بعد عام مضطرب للوردستاون، إذ نمت التوقعات بشأن الشركة الناشئة بعد اندماجها مع "دايمند بيك هولدانغز" (DiamondPeak Holdings)، وهي شركة استحواذ ذات أغراض خاصة غنية بالنقود يقودها مستثمر عقاري في وول ستريت، جاءت بنحو 700 مليون دولار لتمويل الصفقة.

وقد أنفقت الشركة ما يقرب من نصف تلك الأموال في نحو 6 أشهر فقط، وقالت إنها تدرس إفساح المجال "لاستيعاب شركاء تصنيع إضافيين" في مصنع تبلغ مساحته 6.2 ملايين قدم مربع في أوهايو حصلت عليه من "جنرال موتورز" (General Motors).

وقالت الشركة، التي لم تنتج أي شاحنة بعد، إنها خسرت 108 ملايين دولار في الربع الثاني.

وكانت لوردستاون قد دخلت في حالة من الانحدار منذ مارس/آذار، عندما أصدرت شركة أبحاث تقريرًا ينتقد مزاعم الشركة بأن لديها 100ألف من الطلبات الأولية لشاحنتها التي لم تصنع بعد. وكشفت الشركة منذ ذلك الحين أنه يجري التحقيق معها من قبل مدّعين اتحاديين في نيويورك ولجنة الأوراق المالية والبورصات.

وحاولت الشركة هذا الصيف إحياء فرصها بتعيين فريق إداري جديد بعد استقالة ستيف بيرنز، مؤسسها ورئيسها التنفيذي. وأبرمت لوردستاون -التي حذرت المستثمرين من أنها ما زالت بحاجة إلى السيولة لمواصلة العمل- اتفاقا لبيع الأسهم بشكل دوري لشركة استثمار في نيوجيرسي لجمع ما يبلغ 400 مليون دولار.

لكن خبراء صناعة السيارات يؤكدون أن لوردستاون ستحتاج إلى أموال أكثر بكثير من ذلك لإنتاج شاحنة النقل الصغيرة الخاصة بها، التي تسميها "إندورنز" (Endurance)، على نطاق يجعلها قابلة للتطبيق على المستوى التجاري.

وانخفض سهم لوردستاون منذ الربيع، عندما تم تداوله بسعر شبه قياسي يبلغ نحو 31 دولارًا للسهم. وأغلق يوم الأربعاء الماضي عند 5.58 دولارات.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، كشفت مجموعة "وورك هورس" (Workhorse Group)، وهي شركة أخرى لصناعة السيارات الكهربائية، أنها باعت أكثر من 70% من حصتها الأصلية بنسبة 10% في لوردستاون، مقابل نحو 79 مليون دولار، أي أقل بـ52 مليون دولار من تقييم الأسهم الأصلي.

وكانت "وورك هورس" مستثمرا مبكرا في لوردستاون، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن بيرنز كان الرئيس التنفيذي لشركة "وورك هورس" منذ مدة طويلة قبل أن يغادر في أوائل عام 2019 لتشكيل لوردستاون.

© مؤسسة نيويورك تايمز 2021

نقلتها للعربية صفحة ريادة-الجزيرة

المصدر : نيويورك تايمز