تقرير: مسرعات الأعمال تقود استثمار المخاطر في الشركات الناشئة في قطر

استثمر بنك قطر للتنمية في عدد كبير من الشركات الناشئة عام 2020 (الصحافة القطرية)

ذكرت منصة "ماغنت" Magnitt المعنية بالشركات الناشئة في تقرير برعاية بنك قطر للتنمية أن إجمالي قيمة جولات تمويل الشركات الناشئٔة في قطر قد بلغت 22 مليون ريال خلال 2020، بزيادة قدرها مليون عن الإجمالي المسجل خلال عام 2019 والذي بلغ 21 مليونا رغم صعوبات ومخاطر سببتها جائحة كورونا.

وقال التقرير إن منظومة الشركات الناشئة في هذا البلد العربي قد "صمدت خلال الجائحة" حيث ارتفع عدد الصفقات المسجلة بمقدار صفقتين مقارنة مع الرقم المسجل عام 2019 ليبلغ إجماليها 24 صفقة نهاية 2020.

وقالت المنصة، التي يقع مقرها دبي، في التقرير الذي صدر هذا الأسبوع إن ثلث الشركات الناشئة التي نفذت صفقات عام 2020 قد خرجت من برامج تسريع، في حين استحوذت شركات تكنولوجيا مالية ناشئة على أكبر عدد من الصفقات في حين حصل قطاع الأغذية والمشروبات على الحصة الأكبر من قيمة التمويل.

وبحسب التقرير، والذي جاء في 23 صفحة، فإن جميع الصفقات خلال عام 2020 قد ذهبت لصالح شركات ناشئة في مراحلها التمهيدية المبكرة. وانخفضت حصة أكبر 5 صفقات في إجمالي الاستثمار الجريء من 78% عام 2019 إلى 63% عام 2020، مما رفع من فرص حصول الصفقات الأخرى على المزيد من التمويل.

وقال تقرير "ماغنت"، التي أسسها فيليب باهوشي، إن منظومة الاستثمار الجرئ، والذي يعرف أيضا باسم استثمار المخاطر، في قطر، قد وصلت إلى إجمالي 211 مليون ريال، وإنها قد نمت بنسبة 67% بين عامي 2016 و2020.

وخلال السنوات الخمس الماضية -كما يذكر تقرير ماغنت- حصلت ٩٢ شركة ناشئة على التمويل القطري.

وكان بنك قطر للتنمية قد استثمر في أعلى عدد من الشركات الناشئة العام الماضي، ودخل مستثمرون دوليون مثل "ستارتبس 500" (Startups 500) وكذلك "مودس كابيتال" (Modus Capital) سوق الشركات الناشئة في قطر عام 2021.

وأفاد التقرير أن بنك قطر للتنمية، الذي رعى التقرير، بذل "جهودا لتعزيز ريادة الأعمال في القطاع الخاص" من خلال إتاحة الوصول إلى المعلومات، واحتضان وتطوير قدرات الشركات الصغيرة والمتوسطة، وإتاحة الوصول إلى التمويل المباشر، وإصدار الضمانات والاستثمار فيها، وأيضا إتاحة الوصول إلى الأسواق.

وقال إبراهيم محمد حسن، المدير التنفيذي للشؤون المالية والمدير التنفيذي للاستثمار بالإنابة في بنك قطر للتنمية "لدينا برنامج استثمار يسمح لنا باستقطاب استثمارات لصناديق استثمار جريء عالمية تساهم في نمو اقتصادنا الرقمي." وتابع "هذه هي البداية، إذ نسعى للبناء على هذا الزخم بما يساهم نهاية المطاف في نجاح رواد الأعمال".

وأورد التقرير -نقلا عن علي بن عبد اللطيف المسند الذي يقود نادي الدوحة للاستثمار الملائكي، والذي يضم مجموعة بارزة من المستثمرين القطريين- قوله "عند تأسيس الصندوق الاستثماري، انصب التركيز والاهتمام على تقديم تمويل أولي للشركات الناشئة في مراحلها الأولى، وكلنا شغف للعمل مع رواد الأعمال ممن لديهم الحافز والطموح لتنمية شركاتهم والارتقاء بها نحو آفاق مزدهرة".

وذكر المسند أن ضخ الاستثمارات في شركات ناشئة تم كل من قطر وعُمان والكويت والولايات المتحدة وبريطانيا وسنغافورة. وأضاف "تضم محفظتنا الاستثمارية مجموعة متنوعة من الشركات الناشئة في قطاعات تكنولوجيا الصحة، والتكنولوجيا المالية والتجارة الإلكترونية، وتكنولوجيا التعليم… نحن حريصون كل الحرص على مواصلة دورنا باعتبارنا أحد أصحاب المصلحة الرئيسيين في هذا المجال وواحدًا من أبرز المستثمرين في الشركات الناشئة في مراحلها الأولى".

ومن جانبها قالت هبة المصري مديرة حاضنة قطر لتكنولوجيا الرياضة "نسعى في حاضنة ومسّرعة قطر لتكنولوجيا الرياضة إلى تعزيز منظومة الرياضة وريادة الأعمال من خلال برنامج تسريع الأعمال التمهيدي (انطلاق) المعروف عالميًا." وأضافت أن الحاضنة قد استثمرت 22 مليون ريال قطري في 40 شركة ناشئة "ولدينا محفظة تزيد قيمتها عن 475 مليون ريال. وبالعمل مع شركائنا الإستراتيجيين، توفر برامجنا الدعم لشركاتنا الناشئة المبتكرة لتمكينها من تأسيس مشاريع تعاون هادفة، وجمع التمويل، وجعل قطر مركزًا عالميًا للرياضة".

المصدر : الجزيرة

المزيد من ريادة
الأكثر قراءة