شركة عسكرية إسرائيلية تسعى للاستحواذ على "إي إم تي" الألمانية للطائرات المسيرة

تطوّر الشركة الألمانية لجيش بلادها طائرة استطلاع من دون طيار (شركة إي إم تي)
تطوّر الشركة الألمانية لجيش بلادها طائرة استطلاع من دون طيار (شركة إي إم تي)

برلين – تسعى شركة رافائيل الإسرائيلية للصناعات العسكرية (Rafael Advanced Defense Systems Ltd) للاستحواذ على شركة "إي إم تي" (EMT) الألمانية لصناعة الطائرات المسيرة.

وجاء ذلك في رد وزارة الدفاع الألمانية على استجواب من توبياس بفلوجر النائب البرلماني عن حزب اليسار الألماني المعارض.

ولكن جاء في الرد، الذي حصلت وكالة الأنباء الألمانية على نسخة منه، أنه ليس هناك ضوء أخضر لعملية الاستحواذ حتى الآن.

يشار إلى أن الشركة الألمانية قيد إجراءات الإفلاس حاليا، وتعمل على إعادة هيكلة نفسها.

كما أن الشركة الألمانية تطوّر للجيش الألماني طائرة الاستطلاع المسيرة "لونا إن جي" (LUNA NG )، وهو مشروع تأخر طويلًا.

وجاء في رد وزارة الدفاع الألمانية أيضا أن شركة "رافائيل" لأنظمة الدفاع المتقدمة أخبرت مكتب المشتريات بالجيش الألماني "كتابةً أن لديها اتفاقا حصريا للاستحواذ على شركة "إي إم تي" مع الممثل العام الحالي في إجراءات الإفلاس.. يخضع الاستحواذ لشرط فحص حماية الاستثمار الذي لم يتم تنفيذه بعد".

من جانبه انتقد النائب البرلماني لحزب اليسار المشروع، وقال "يتعلق الأمر لدى شركة رافائيل بأنها شركة أسلحة تنتج أيضا صواريخ ومعدات حربية أخرى. لذا ينطوي شراء شركة "إي إم تي" على خطر تسليح ترسانة الطائرات المسيرة الألمانية بأنظمة مسلحة جديدة".

وأضاف بفلوجر، وفق وكالة الأنباء الألمانية، أنه من المحتمل أن تواصل الشركة الإسرائيلية التحديث المخطط له لطائرات "لونا" لأجل الجيش وتسلم التوريدات المعلقة للطائرات الجديدة من دون طيار، وأكد أن الحزب يرفض استخدام طائرات عسكرية مسيرة من أجل الاستطلاع. والمعروف أن اليسار عموما، وفي ألمانيا خصوصا، يعارض تسليح الطائرات المسيرة.

يذكر أن شركة رافائيل الإسرائيلية قد أفادت للصحفيين في شهر مارس/آذار الماضي في بيان اطلعت عليه الجزيرة، بأن مبيعاتها بلغت 2.7 مليار دولار بصافي ربح بلغ 94 مليون دولار لعام 2020، وأنها في العام نفسه تلقت طلبيات بمقدار 2.7 مليار دولار، وأن أمامها طلبيات متأخرة بمقدار 7.1 مليارات، وهو ما يعادل ما يقرب من سنتين ونصف السنة من أنشطة المبيعات منها طلبيات بمقدار 200 مليون دولار "لدولة آسيوية".

ووفق البيان، فإن الشركة تبيع بعض الأنظمة للجيش الأميركي، وأنها سلمت بطاريتين من نظام الدفاع المسمى "القبة الحديدة" لأميركا، كما باعت بعض أجهزة الدفاع الجوي المسمى "سبايدر" لجمهورية التشيك. وقالت إنها توسعت لأسواق جديدة في مناطق مختلفة في العالم، من دون أن تفصح عنها.

وقالت الشركة إنها تخصص حوالي 9% من حجم المبيعات للبحث والتطوير، تذهب معظمها للمجالات الجدية مثل الذكاء الاصطناعي والفضاء والطبيعة المعززة والاستخبارات السيبرانية. وقالت إنها تتعاون مع المؤسسات الأكاديمية في هذا الصدد.

المصدر : الجزيرة + الألمانية

المزيد من ريادة
الأكثر قراءة