لقاء مع مؤسس بقالة إلكترونية ناشئة وخطط توسعه بعد الجائحة

أسس لاري ليو شركة "ويي" لأنه كان غير راض عن الاختيارات المتاحة من متاجر البقالة الآسيوية (شترستوك)
أسس لاري ليو شركة "ويي" لأنه كان غير راض عن الاختيارات المتاحة من متاجر البقالة الآسيوية (شترستوك)

أصبح التسوق من البقالات الإلكترونية أكثر شيوعا، وخصوصا خلال عمليات الإغلاق بسبب الوباء، ولم تكن شركة "ويي" (Weee) -وهي شركة ناشئة تركز على توصيل البقالة الآسيوية- استثناء من ذلك.

وقد جاء مؤسسها لاري ليو إلى الولايات المتحدة من الصين بصفته مهندسا شابا منذ ما يقرب من عقدين من الزمن، وقال إنه بدأ الشركة لأنه كان غير راض عن الاختيارات المتاحة من متاجر البقالة المحلية المتخصصة في المنتجات الآسيوية، واستغرق الأمر وقتا طويلا للوصول إليهم من منزله.

وتحدث لاري ليو مع وكالة "أسوشيتد برس" حول كيفية تأثير الوباء على توصيل البقالة، وأهداف الشركة التوسعية بعد أن جمعت مؤخرا أكثر من 300 مليون دولار، وكيف رأى عملاء ويي قدوم الوباء قبل الأميركيين الآخرين. وفيما يلي أهم عناصر اللقاء:

لماذا بدأت ويى؟

بمنطقة خليج (سان فرانسيسكو) -حيث أعيش- استغرق الأمر 25 دقيقة للوصول إلى أقرب متجر صيني، في حين استغرق الأمر دقيقتين للوصول إلى متجر رئيسي. وكان الوصول إلى الأسواق ذات البضائع الآسيوية أصعب نسبيا، كما أن تجربة التسوق ليست رائعة؛ فعادة ما تكون مزدحمة للغاية، وعادة ما تكون التشكيلة قديمة جدا. وكانت الكثير من (العلامات التجارية) في الواقع من الثمانينيات عندما تم إنشاء معظم المتاجر في هذا البلد.

ما هو تأثير جائحة فيروس كورونا؟

لدينا الكثير من العملاء المهاجرين الصينيين، لذلك أثّر الوباء -في الواقع- على عملائنا نفسيا قبل الجميع.

وماذا كان ذلك التأثير النفسي؟

في الصين، حدث إغلاق ووهان بمنتصف شهر يناير/كانون الثاني 2020، وفي ذلك الوقت لم يفكر المواطن الأميركي العادي كثيرا في الوباء، لكن عندما رأى المهاجرون الصينيون ذلك في الصين بدؤوا في توخي المزيد من الحذر وفي الشراء عبر الإنترنت. وكانت أول حالة أميركية بمدينة سياتل (في يناير/كانون الثاني 2020)، ولقد أخذت تجمعات المهاجرين هذا الأمر على محمل الجد أكثر من عامة الناس. ورأينا الطلب يتزايد بسرعة كبيرة في فبراير/شباط 2020، حينها بدأنا نطلب من موظفينا ارتداء أقنعة وقياس درجة حرارة الجميع كل يوم.

أنت من ووهان حيث بدأ الوباء. هل لديك عائلة هناك، هل هم بخير؟

هذه مسقط رأسي. كان الجميع بخير. لقد كان وقتا عصيبا للمدينة بالتأكيد.

هل كان من المحبط رؤية استجابة الناس في الولايات المتحدة للوباء  بأوائل عام 2020، بالنظر إلى ما رأيته يحدث في الصين؟

لن أقول محبط. لم يكن أحد يعرف ما الذي سيحدث، أليس كذلك؟ أعتقد أننا أخذنا الموقف على محمل الجد أكثر من الأعمال التجارية التي ربما لم تر ما يحدث في الصين، وحاولنا إخبار الجميع بأنه "مهلا، علينا أن نأخذ هذا الأمر بجدية"، فيمكن أن يحدث شيء كارثي كبير.

الآن بعد أن جمعت هذه الأموال، ماذا تريد أن تفعل؟

نحن نتوسع باستمرار إلى أسواق أخرى، وفي الوقت الحالي لدينا مراكز لتلبية الطلبات في 5 مدن، ونضيف عددا قليلا هذا العام بجميع أنحاء الولايات المتحدة، ونحاول أيضا التوسع في كندا بالمستقبل القريب.

لماذا تضيف الأطعمة ذات الأصول اللاتينية إلى أعمالك التجارية؟

نظرنا إلى التركيبة السكانية، وكان سبب اختيارنا الآسيويين والإسبان هو أن هناك الكثير من أوجه التشابه بين المجموعتين. إنهم يزدادون، ولا يتم خدمتهم بالشكل الكاف.

وما هي الأطعمة الأكثر مبيعا لديك؟

أكبر فئة لدينا هي المنتجات الطازجة، والعنصر رقم 1 (في المبيعات) هو البصل الأخضر. والعنصر رقم 2 هو فطر إينوكي، والمنتجات الطازجة رقم 1، تليها اللحوم والمأكولات البحرية.

المصدر : أسوشيتد برس

المزيد من ريادة
الأكثر قراءة