منصة "ديسكورد" قد تباع بأكثر من 10 مليارات دولار

يعود إطلاق "ديسكورد" إلى عام 2015 حيث خصصت في البداية لهواة ألعاب الفيديو الذين يرغبون في الدردشة أثناء اللعب (غيتي إيميجز)
يعود إطلاق "ديسكورد" إلى عام 2015 حيث خصصت في البداية لهواة ألعاب الفيديو الذين يرغبون في الدردشة أثناء اللعب (غيتي إيميجز)

كشف موقع "فينتشر بيت" (VentureBeat) المتخصص -نقلا عن مصادر لم يسمها- أن منصة الدردشة "ديسكورد" (Discord) قد تباع بأكثر من 10 مليارات دولار.

وأوضح الموقع في مقال نشر أول أمس الاثنين أن المفاوضات وصلت إلى مرحلتها النهائية مع المشتري.

ويعود إطلاق "ديسكورد" إلى العام 2015، وكانت مخصصة في البداية لهواة ألعاب الفيديو الذين يرغبون في الدردشة شفهيا وكتابيا أثناء اللعب.

وتعتبر هذه المنصة رصيدا إستراتيجيا بالنسبة لهؤلاء، حيث تربط شركات الألعاب بروادها ومشجعيها في مجتمعات الدردشة الكتابية والصوتية، لكن القرار الأخير يعود لرئيسها التنفيذي جاسون سيترون الذي سيقرر ما إذا كانت شركته ستقدم أداء أفضل للالتزام بمهمتها بمفردها أو كجزء من شركة أخرى.

وازداد الإقبال على "ديسكورد" خلال جائحة كورونا بفعل تنامي الحاجة إلى أدوات التواصل المرئية والمسموعة، وباتت مجموعات الأصدقاء تستخدمها لأغراض أخرى، كالعمل أو مشاهدة أفلام معا.

وسينقل الاستحواذ على "ديسكورد" من مؤسسة مستقلة تقدم خدمات لكل مجتمعات الألعاب إلى أخرى تخدم الشركة الأم كما حدث عندما استحوذت أمازون على "تويتش" (Twitch)، أو مايكروسوفت على "مكسر" (Mixer) والتي تم إغلاقها لاحقا.

ويدفع المستخدمون بدل اشتراك لاستخدام الشبكة، وهي خالية من الإعلانات وتتميز ببرنامج النسخ النصي التلقائي الذي يحول الكلام في المقاطع الصوتية أو المصورة إلى نصوص مكتوبة.

وحاليا، تتمتع الشركة بشعبية فائقة لأغراض الألعاب الإلكترونية والتواصل بين المشتركين من خلالها، ولوظائف أخرى أيضا، ولديها أكثر من 350 موظفا.

المصدر : الفرنسية + مواقع إلكترونية

المزيد من ريادة
الأكثر قراءة