شركة ناشئة ساعدت في مصل كورونا تحصل على تمويل جديد بقيمة 168 مليون دولار

شركة فاكسيتيك عملت على تطوير لقاحات كورونا وحصلت على تمويل لتطوير لقاحات وبرامج علاجية أخرى (رويترز)
شركة فاكسيتيك عملت على تطوير لقاحات كورونا وحصلت على تمويل لتطوير لقاحات وبرامج علاجية أخرى (رويترز)

قالت شركة فاكسيتيك (Vaccitech) الطبية الناشئة -التي عرفت مؤخرا بدورها في تطوير مصل شركة أسترازينيكا ضد فيروس كورونا- إنها حصلت على تمويل استثماري جديد بقيمة 168 مليون دولار، ضمن خطوات أخيرة لإعداد الشركة الناشئة للاكتتاب العام.

وقالت الشركة -في بيان صحفي لها الأربعاء- إن التمويل جاء من مستثمرين مثل جلعاد للعلوم (Gilead Sciences)، وإم آند جي (M&G plc) لإدارة الاستثمار وصندوق موناكو الاحتياطي، وفيوتشر بلانيت كابيتال (Future Planet Capital).

وقالت فاكسيتيك -في بيان صحفي وصلت لصفحة ريادة نسخة منه- إن التمويل الجديد شارك فيه مستثمرون حالييون في الشركة الناشئة مثل أكسفورد لتطوير العلوم.

والمعروف أن فاكسيتيك شركة تكنولوجيا حيوية لتطوير الأمصال والعلاجات المناعية للأمراض المعدية والسرطان، واشتهرت مؤخرا لدورها في تطوير أحد أمصال كورونا. وفي أبريل/نيسان الماضي، تم ترخيص اللقاح التجريبي لمختبرات أسترازينيكا، التي واصلت تطويرها السريري. ووضعت هذه الصفقة أكسفورد (الجامعة الأم للشركة الناشئة) أمام احتمال دخل مالي قوي مرتبط بمبيعات اللقاح. ويحق لشركة فاكسيتيك الحصول على حصة مما تتلقاه جامعة أكسفورد من أسترازينيكا.

المعروف أن شركة فاكسيتيك الناشئة تم تكوينها من أحد برامج جامعة أكسفورد عام 2016، حيث طورت برامج تتضمن لقاحًا عالميًا محتملاً للإنفلونزا، ولقاحًا علاجيًا محتملا للسرطان. ورخصت الشركة الناشئة تقنيتها من "معهد جينر الجامعي" التابع لأكسفورد، والذي يركز على أبحاث اللقاحات. وفي أوائل عام 2020 بدأ معهد جينر العمل على لقاح محتمل لفيروس كورونا الجديد يستخدم نسخة ضعيفة من فيروس يسبب نزلات البرد العادية لدى الشمبانزي، ثم تحفيز رد مناعي من الجسم له.

وتعليقا على التمويل الأخير، قال المدير التنفيذي للشركة الناشئة بيل إنرايت في البيان الصحفي "أتوقع أن يمكننا هذا التمويل من الوصول إلى نقاط ذات قيمة أساسية في تطوير برامجنا الرئيسية".

أما رئيس الاستثمار في "إم آند جي" لإدارة الاستثمار جاك دانييلز فقال "تهدف فاكسيتيك إلى مواجهة تحديات الصحة العامة العالمية الخطيرة في كل من الأمراض المعدية والسرطان من خلال منصة العلاج المناعي التي تحفز الخلايا التائية".

وقال "نعتقد أن الأسلوب الابتكاري، المستند إلى البحث التأسيسي الذي تم إجراؤه في معهد جينر بجامعة أكسفورد، يمكن أن يوفر حلاً للعديد من الأمراض الخطيرة".

وذكرت الشركة الناشئة في بيانها الصحفي أن التمويل الأخير سيذهب لـ3 برامج، هي: تطوير أمصال وعلاجات التهاب الكبد الوبائي "بي" (B)، وثانيا في تجارب سريرية للمرضى الذين يعانون من عدوى ما يسمى فيروس الورم الحليمي، وأخيرا في تطوير مثبط سرطان البروستاتا.

وشركة فاكسيتيك الناشئة لديها مجموعة من البرامج تعتمد على التكنولوجيا نفسها التي طورت لقاح كورونا، وتشمل البرامج الأخرى لشركة فاكسيتيك الناشئة لقاحات لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وهو فيروس كوروني، كما تقوم الشركة أيضًا بتطوير لقاح لسرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة.

وكانت جريدة وول ستريت جورنال الأميركية أوردت سابقا أن التمويل سيساعد في الإعداد القائم على قدم وساق لطرح الشركة للاكتتاب العام في الولايات المتحدة لاحقا هذا العام.

يذكر أن لقاح مختبرات أسترازينيكا وجامعة أكسفورد ضد كورونا يمتاز بكلفته القليلة، كما أنه سهل التخزين في درجة حرارة بين درجتين و8 درجات مئوية.

ويحتل مصل أسترازينيكا مكان الصدارة الإعلامية حاليًا، وسط مخاوف بشأن احتمال وجود دور له في جلطات الدم عند بعض من تم إعطاؤهم المصل.

يذكر أن فترة كورونا شهدت طرح اكتتاب عام للعديد من الشركات الناشئة، التي استفادت من فترة الحظر في جميع بلدان العالم، ومن زيادة الطلب على المنتجات الطبية.

المصدر : الجزيرة + مواقع إلكترونية

المزيد من ريادة
الأكثر قراءة