6 أخطاء قد تدمر شركتك الناشئة.. كيف تتجنبها؟

قبل إطلاق مشروعك الخاص، عليك تجنب عدد من الأخطاء.
قبل إطلاق مشروعك الخاص، عليك تجنب عدد من الأخطاء. (غيتي إيميجز)

يعتبر بدء عمل تجاري أمرا مثيرا بقدر ما هو مخيف لأنه ينطوي على العديد من التحديات والمخاطر؛ لذلك قبل إطلاق مشروعك الخاص عليك تجنب عدد من الأخطاء التي يمكن أن تدمر عملك قبل أن يبدأ.

وفي هذا التقرير الذي نشرته مجلة "فوربس" (Forbes) الأميركية؛ تطرق مايك كابل مؤسس شركة "باتريوت" (Patriot) للبرمجيات ومديرها التنفيذي إلى الأخطاء الستة التي من شأنها أن تدمر شركتك الناشئة، وكيف يمكنك تجنبها.

1. الخوف من الإخفاق

قد ينتابك الخوف عند التفكير في بدء عمل تجاري. وقد يزداد هذا الخوف عندما تعلم أن الأخطاء يمكن أن تؤدي إلى وقوع مشاكل كبيرة. ولكن الخوف من الإخفاق لن يساعدك على النجاح، بل قد يمثل عائقا في بداية مشوارك، وقد يمنعك من المجازفة عندما يكون ذلك ضروريا.

ذكر الكاتب أن أسهل طريقة لتجنب الخوف من الإخفاق أو ارتكاب الأخطاء هي الاستعداد. ضع خطة عمل واضحة، وراجع سجلاتك، وتابع آخر المستجدات على الدوام مثل قوانين الضرائب وأفضل الممارسات المحاسبية.

إذا كانت فكرة إدارة سجلاتك أو متابعة القوانين والأنظمة تثير خوفك، يمكنك تعيين متخصص ضرائب أو محامٍ متخصص في قانون الشركات. وتذكر أنه لا أحد معصوم من الخطأ، واكتشاف الأخطاء وإصلاحها يساعد على المضي قدما والتعلم.

2. غياب خطة تسويق

إذا كانت معاملاتك التجارية بطيئة، فقد يكون ذلك بسبب افتقارك إلى خطة تسويق. دون خطة تسويق، لن تكون قادرا على فهم السوق المستهدف.

كيف تتجنب ذلك؟ قبل بدء عملك التجاري، يوصي الكاتب بوضع خطة عمل تتضمن مخططا لتسويق عملك. ويقوم جزء من هذه الخطة على إجراء مسح كامل للسوق من أجل معرفة مدى ملاءمة نشاطك التجاري لمتطلبات السوق، وجمع بيانات عن العملاء والمنافسين المحتملين.

بعد تحليل البيانات، ينبغي عليك البدء بالعمل وفقا للنتائج التي توصلت إليها. فعلى سبيل المثال، يمكنك تجديد إستراتيجيات التسويق الخاصة بك أو الرد على المراجعات بشكل أسرع أو حتى مطالبة العملاء بتعمير استمارة لاستقصاء آرائهم.

3. إهدار المال

في بداية مسيرتك، سيكون إهدار الأموال أمرا سهلا، فقد تشتري معدات أو تستأجر منشأة أو تنفق الأموال على الإعلانات، وما إلى ذلك. ولكن من المؤكد أن الإفراط في الإنفاق سيقضي على مشروعك التجاري قبل أن يبدأ حتى.

لتجنب ذلك، نصح الكاتب بتحديد ميزانية والالتزام بها. حاول تقدير مختلف تكاليف مشروعك وتحديد الموارد المطلوبة لتنفيذه.

ولكن تذكر أن الميزانية عبارة عن مخطط تفصيلي، ومن الأفضل أن تنفق أقل من الميزانية بدلا من تجاوزها.

4. تحاول أن تفعل كل شيء بنفسك

بصفتك صاحب المشروع، من المحتمل أنك لن تطلب مساعدة أحد وترفض أخذ المشورة من أي شخص. ولكن هذا التصرف خاطئ، لأنك بمرور الوقت ستصاب بالإجهاد وستفقد شغفك وقد تفكر حتى في إنهاء المشروع. بدلا من ذلك، يوصي الكاتب بطلب المساعدة والاستفادة من تجارب رواد أعمال آخرين. وقد تفكر أيضا في إنشاء شراكة تجارية مع أحد رجال الأعمال.

5. تعيينات غير مسؤولة

زميلك في المدرسة الثانوية هو بلا شك صديق جيد لك، ولكنه قد لا يكون الموظف الأنسب لعملك. وتذكر أن مشروعك التجاري يتطلب احتياجات محددة يلبيها الموظف الأكثر كفاءة.

قبل تعيين الموظفين، قم أولا بدراسة ميزانيتك لمعرفة ما إذا كان بإمكانك تحمل تكاليف رواتبهم. وحدد المبلغ الذي يدفعه أرباب العمل عن ضرائب الرواتب والأجور النموذجية في مجال عملك. ثم حدد ما إذا كنت بحاجة إلى موظف بدوام كامل أو جزئي.

احرص على التحدث مع محاسب شركتك لمراجعة سجلاتك بتعمق. وفي حال كانت السجلات تشير إلى أن الوقت لم يحن بعد لتعيين موظفين، ضع خطة عمل للوصول إلى النقطة التي يمكنك من خلالها تعيين أحد المساعدين. وإذا كنت في وضع يسمح لك بالتوظيف، فحدد بالضبط المهمة التي سيقوم بها الموظف قبل نشر الإعلان الوظيفي.

6. عدم اتباع مسك الدفاتر المناسب

لا يملك معظم رجال الأعمال معرفة في أساسيات المحاسبة، ولكن ذلك ليس عذرا للتهرب من مسؤوليات مسك الدفاتر. فقد يؤدي الإخفاق في متابعة سجلات الشركة إلى فوضى وتقديم تقارير ضريبية خاطئة.

في هذه الحالة، يوصي الكاتب بتعيين محاسب لأنه وحده القادر على التأكد من أنك على المسار الصحيح. كما يمكنه مساعدتك في تحديد ميزانيتك وتقديم العائدات الضريبية للشركات وما إلى ذلك.

مع ذلك، يجب أن تكون على دراية بأساسيات المحاسبة وأين تذهب أموالك على أساس يومي. ويمكنك استخدام برنامج محاسبة لمساعدتك على معالجة الفواتير وتتبع المدفوعات والدفع للمقاولين وما إلى ذلك.

المصدر : الصحافة الأميركية