بعد تكرار السطو الجماعي في أميركا.. السرقات المنظمة تتحوّل لمصدر قلق لتجار التجزئة

تواجد مكثف للشرطة في "يونيون سكوير "في سان فرانسيسكو بعد سلسلة من عمليات السطو على المتاجر.
وجود مكثف للشرطة في "يونيون سكوير "في سان فرانسيسكو بعد سلسلة من سطو متكرر للمتاجر (نيويورك تايمز)

يعرب عدد متزايد من أصحاب محلات تجارة التجزئة في الولايات المتحدة عن مخاوف متصاعدة بشأن انتشار السرقات هذا العام. إذ قالت سلسلة محلات "بيست باي" (Best Buy) هذا الأسبوع إن أعمالها تواجه ضغوطا جديدة من الجرائم المنظمة والسرقات، وإنها تنفذ تدابير أمنية جديدة في بعض المناطق.

ومن التكتيكات التي تواجه بها هذه الظاهرة، تضيف بيست باي رموز الاستجابة السريعة -"كيو آر" (QR)- على منتجاتها بعد تأمينها. ويسمح هذا للعملاء بمسح هذه الرموز قبل شرائها، لذلك لا يحتاج موظفو البيع إلى إلغاء التأمين فورا.

وقالت الرئيسة التنفيذية للشركة كوري باري في مكالمة عن أرباح بيست باي الأسبوع الماضي، "نحن نحاول إيجاد طرق يمكننا بها تأمين المنتج، ولكن مع جعل الشراء تجربة جيدة للعملاء". وأضافت "في بعض الحالات، نحن نعيّن موظفين للأمن. ونحن نتعاون مع بائعينا لإيجاد طرق مبتكرة يمكننا من خلالها عرض المنتج كذلك".

خلال هذا الشهر، هرعت مجموعة من نحو 80 شخصا إلى متجر نوردستروم بوالنوت كريك في ولاية كاليفورنيا، على حدود مدينة سان فرانسيسكو، وسرقوا بضائع، وهرب العديد منهم في سيارات مسرعة.

ومع ذلك، قالت باري إن هذا الضغط كان واضحا في البيانات المالية للشركة، فقد وصفت ذلك بأنه أحد الأسباب التي أدت إلى أن بيست باي شهدت انخفاضا في معدل هامش ربحها، ومثّل ذلك "تجربة مؤلمة لموظفي البيع لدينا".

وقد قال حوالي 69% من تجار التجزئة إنهم شهدوا زيادة في الجرائم المنظمة ضد محلات بيع بالتجزئة العام الماضي، مشيرين إلى عوامل كالوباء وعمل الشرطة والتغييرات في المبادئ التوجيهية لإصدار الأحكام ونمو الأسواق عبر الإنترنت، وفقا لمسح حديث لأمن التجزئة من "الاتحاد الوطني للبيع بالتجزئة"، وهي مجموعة تجارية صناعية.

وقال المشاركون في الاستطلاع إن الجماعات التي تقف وراء السرقات أصبحت أكثر عدوانية وعنفا.

كوري باري الرئيسة التنفيذية لشركة بيست باي: هذه قضية حقيقية تؤذي وتخيف أناسا حقيقيين

وخلال هذا الشهر، هرعت مجموعة من نحو 80 شخصا إلى متجر "نوردستروم" في والنوت كريك بولاية كاليفورنيا، على حدود مدينة سان فرانسيسكو، وسرقوا بضائع، وهرب العديد منهم في سيارات مسرعة. كما وقعت عمليات سطو على نمط "كسر الواجهات ثم الخطف" بحق تجار تجزئة آخرين في سان فرانسيسكو في الوقت نفسه تقريبا، بما في ذلك محلات "لويس فويتون" (Louis Vuitton) و"سان لوران" (Saint Laurent) و"بربري" (Burberry)، وفقا لصحيفة "سان فرانسيسكو كرونيكل" (The San Francisco Chronicle).

وقالت الرئيسة التنفيذية لشركة بيست باي إن "أولويتنا كانت وستبقى دائما سلامة موظفينا، سواء كان ذلك أثناء الوباء، أو مع وجود زبائن جامحين، أو عند وجود سرقة صريحة، وهو ما أصبح جزءا كبيرا مما نشهده الآن". وأضافت "هذه قضية حقيقية تؤذي وتخيف أناسا حقيقيين".

© مؤسسة نيويورك تايمز 2021
نقلتها للعربية صفحة "ريادة الجزيرة".

المصدر : نيويورك تايمز