تركيا تعزز قواتها على الحدود السورية

02/01/2017
شيع في إسطنبول ومواقع أخرى داخل وخارج تركيا ضحايا الهجوم المسلح الذي استهدف ملهى ليلي في المدينة عشية رأس السنة وراح ضحيته عشرات تنظيم الدولة الإسلامية أعلن مسؤوليته عن الهجوم متوعدا بمواصلة عملياته ضد تركيا تنفيذا لتوجيهات زعيمه أبو بكر البغدادي في هذا الصدد بينما كثفت تركيا من وجودها الأمني في مواقع مختلفة وأعلنت أنها تطارد المسلح الذي هاجم الملهى وتعتقد بعض المصادر أنه استغل الفوضى التي سببها هجومه فانسل من موقع الحادث دون أن تعرف عليه القوات الأمنية نائب رئيس الوزراء التركي أعلن اكتشاف معلومات بشأن بصمات منفذ الهجوم وملامحه وتفاءل بأن يتم التعرف عليه سريعا واعتبر أن التوغل العسكري التركي في سوريا الذي بدأ في أغسطس الماضي عبر عملية درع الفرات أزعج الجماعات الإرهابية ومن يقفون وراءها وقال إن العملية ستستمر حتى يتوقف التهديد الذي تمثله تلك الجماعات على بلاده نقولها لكم مهما دبرتم من مخططات فإن تركيا قادرة على التصدي لكل الأعمال الإرهابية سواء داخل تركيا أو خارجها الجيش التركي عزز وجوده في الحدود مع سوريا ودفع العديد من الآليات العسكرية الثقيلة والخفيفة بمختلف أنواعها إلى قواعد عسكرية في منطقتي قرقميش وأوغوزيلي التابعتين للمحافظ غازي عنتاب جنوب تركيا حيث تدعم أنقرة الجيش السوري الحر في عملية درع الفرات التي يخوضها لتحرير منطقة الباب ومنبج في شمال سوريا من قبضة تنظيم الدولة الواقع أن هجمات تنظيم الدولة الإسلامية ضد أهداف في تركيا تزايدت منذ أن بدأت تركيا عام 2015 في دعم أميركا والتحالف الدولي في محاربة التنظيم واتهمت أنقرة تنظيم منذئذ بأنه وراء تفجيرات مختلفة من بينها تلك التي جرت في أنقرة وإسطنبول وسروج والريحانية