استمرار عملية إجلاء المحاصرين شرق حلب باتجاه إدلب

15/12/2016
منذ ساعات الصباح الأولى تجمعوا في الشوارع استعدادا لمغادرة حلب أو ما تبقى منها هذه المرة صمدت الهدنة وواصلت الحافلات التي تقلهم من مدينتهم إلى ريف حلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة المسلحة أعطيت الأولوية للجرحى والمرضى واليتامى فهناك يتامى كثر في مدينة سالت فيها دماء غزيرة هناك مجموعتان من اليتامى والقاصرين الذين افترقوا عن أهلهم من بينهم سبعة وأربعون طفلا يبكون من أجل إجلائهم ونتمنى أن نتمكن من فعل ذلك بمساعدة الأطراف على الأرض صور جوية بثها الجيش الروسي لعملية الإجلاء فقد بدا واضحا أن الروس حريصون على إظهار كل تفاصيل العملية التي رعاها مع الأتراك وذلك وسط حالة من الشك بشأن احتمال وقوع أعمال انتقامية عند مرور الحافلات ولذلك فمتابعاتهم العملية كما عرض في القيادة العامة للجيش في موسكو بدت دقيقة وبعدما راجع المحاولة إيران عرقلة الاتفاق وعن عدم إبلاغها حتى بتفاصيله فقد حرص الروس على التذكير بأن العملية تجري تحت إشرافهم بل وتحت إشراف بوتين شخصيا اليوم وحسب ما أمر به القائد الأعلى للقوات الفدرالية الروسية فلاديمير بوتين يقوم المركز الروسي للمصالحة بإجلاء ما تبقى من مقاتلين وعائلاتهم ومدنيين آخرين من حلب إلى إدلب حسب ما وصل من أخبار عن عملية الإجلاء فإن كثيرا من السكان غادروا مدينتهم بالدموع بل إن من بينهم من تردد في الركوب خوفا من أن يجد نفسه بين يدي قوات النظام لكن الخروج من حلب لا يعني الخروج من الحرب فقد عبرت لجنة الإنقاذ العالمية عن قلقها بشأن مصير من غادروا فهي تتخوف من أن يتبعه الحصار والبراميل المتفجرة إلى وجهتهم الجديدة