هذا الصباح-أنماط الرعاية والاهتمام تؤثر على شخصية الطفل

31/12/2016
يخرج الطفل إلى العالم وهو مجرد من وسائل الدفاع عن نفسه الطفل الرضيع لا يدركون شيئا من حوله سوى حاجته إلى حليب أمه ودفء عاطفتها يبدء الطفل التعلق بما حوله في الشهر السادس من عمره مظهرا أولى بوادر الثقة والحب تجاه والديه إن الإحساس بالثقة تجاه الآخرين والعالم المحيط هو أول شعور يكونه الطفل نحو العالم والثقة شعور عام بأن حاجة الطفل ستلبى وأن العالم مكان آمن وودي تتوقف شدة الشعور بالثقة على نوع العناية التي يتلقاها الطفل وعلى موقف الوالدين بشكل خاص من إشباع الحاجات الأساسية لطفلهما لكن هنالك تفاوتا في نوع الرعاية ومستوى الحب الذي يقدمه الآباء والأمهات لأطفالهم فثمة أمهات يعتنين بأطفالهن دون الشعور بالرضا وكأنه واجب مفروض عليهم ببرودة دونما القدرة على نقل الحب لأطفالهم وذلك خلافا لبعض الأمهات ممن يبالغ في إظهار الحنان والعطف بحيث يكون طفلا ملحاحا يصعب إرضائه إذن هناك أنماط كثيرة للتنشئة لكل نمط تأثيره على شخصية الطفل ولكل نمط بعداني يؤثران فيه الأول درجة مطالب وتوقعات الوالدين حيث يضع بعض أولياء الأمور معايير عالية لأطفالهم ويتعودوا على وصول أطفالهم لهذه المعايير وتكون درجة السيطرة التي يمارسها الوالدين على الطفل عالية والبعد الثاني الاستجابة أو التفاعل مع بعض الآباء يتقبلون أبناءهم ويستجيبون لهم حيث إنهم يشاركون أبناءهم من حين لآخر في مناقشات مفتوحة أخذا وعطاء تتمحور حول حاجات الطفل مقابل حاجات الوالدين