عائلات نازحة من أحياء حلب الشرقية تعيش أوضاعا صعبة

24/12/2016
سناء ذات العشر سنوات عاشت مآسي حلب كما تعيش مع عائلتها الآن أوجاع النزوح من حي الشعار شرق حلب بدأت قصة العائلة حتى انتهى بها المطاف في أحد مراكز الإيواء في ريف إدلب جمعتهم خيمة واحدة من عشرات العائلات الأخرى في انتظار السماح لهم بالعبور إلى الأراضي التركية عشرات العائلات من أحياء حلب قصدت المركز لكن رغم الخدمات التي توفرها المنظمات الإغاثية فإن المركز يعاني من نقص كبير لاسيما في المحروقات التي تستخدم في التدفئة في ظل انخفاض كبير لدرجات الحرارة أما موضوع الخدمات يوميا يتم تأمين الطعام والشراب للوافدين وكل ما يحتاجون إليه موضوع بالنسبة لموضوع التدفئة من الصعب جدا وضع مدافئ في ظل وجود أعداد كبيرة من الأطفال ووجود كمية كبيرة من ربطه وحرامات خوفا عليها من الحريق في حال الأطفال في هذا المخيم يعيش المئات من الأطفال وقد حملوا أثقالا لا يقوى على حملها الكبار صورة من واقع حلب المرير انعكس على صغارها وكبارها مأساة أخرى هكذا يعيشها أهالي حلب المهجرون من حياة القتل والقصف والتدمير مآسي النزوح والتشرد الجزيرة في ريف إدلب