عمليات عسكرية دامية بعدة دول عربية في 2016

31/12/2016
عام يطوى وعام يقبل وملفات المنطقة في تعقيد وتشابك في سوريا عام آخر مرة صعبا فمن قصف سوري وروسي خلف مجازر خاصة في حلب إلى تهجير لأهالي في شرقها أفرز تساؤلات عما ستؤول إليه الأمور في البلاد عسكريا وسياسيا بعد إعلان وقف إطلاق النار الأخير وهل سيحاسب مجرمو الحرب في سوريا عراقيا الوضع الإنساني كارثي خلال عام 2016 وفق تقارير الأمم المتحدة لماذا لأن القتال لم يتوقف طوال العام فالحرب على تنظيم الدولة تواصلت من الأنبار إلى الموصل وسط ممارسات وخطاب طائفي ترافق مع دور متصاعد للحشد الشعبي الجراح لم تندمل والمعارك لم تحسم فعلا المعارك لم تحسم وكيف يكون ذلك ما لم يعلن التحالف الدولي عن حسم معركته مع تنظيم الدولة الإسلامية بل إن جنرالا أميركيا توقع أن تستمر الحرب على التنظيم عامين آخرين ملف آخر وهو الوضع الاقتصادي في مصر فقد أخذت في التدهور خلال عام 2016 رغم الوعود بالإصلاح وإطعام الفقراء وتحسين الأحوال هذا معيشيا ولكن هل يكفي العيش من دون حرية في مصر ذاتها وجهت منظمات حقوقية دولية انتقادات لنظام الرئيس السيسي بسبب انتهاك حرية التعبير والزج بالمعارضين وحتى بالموالين أحيانا في السجون هذا ناهيك عن مواقف رافقت السياسة المصرية وسببت لها حرجا كبيرا لاسيما ما يتعلق بمواقفها من الوضع في سوريا وتراجعها عن مشروع قرار وقف الاستيطان في مجلس الأمن الوضع الاقتصادي العربي ليس في أحسن أحواله فمع استمرار انخفاض أسعار النفط في 2016 روجعت موازنات وتراجعت إيرادات وتخوفت دول من المغامرة في المجهول وهل الأعوام المقبلة ستبشر بإصلاح ديمقراطي حقيقي في العالم العربي على ضوء تجارب انتخابية شهدها عام 2016 في كل من المغرب والكويت والأردن