عـاجـل: الحكومة اليمنية: التمرد المسلح المدعوم إماراتيا نجم عنه تقويض مؤسسات الدولة وتمزيق النسيج الاجتماعي

وسائل إعلام مصرية تبث تسجيلات منسوبة للزميل محمود حسين

26/12/2016
درجات الأداء ينحدر مسلك السلطات والإعلام في مصر محمود حسين صحفيي الجزيرة الذي اختطف يوم الخميس جرى إظهاره يوم الأحد على شاشات مصرية منها التلفزيون الرسمي مدليا بما قيل إنها اعترافات نعم كان محمود مختطفا فإن تنتزع بالقوة شخصا من بين أهله إلى حيث لا يعلم أحد فهذا اختطاف حتى وإن مارسته سلطات رسمية لا يوجد سند قانوني يبيح التسجيل لمتهم تحت التوقيف دون حضور محاميه هذا في كل الدنيا أما في مصر السيسي فتكفي مطالعة أي تقرير حقوقي لتتصور ما وقع مع محمود حسين قبل التصوير من تعذيب بدني ونفسي وخاصة في ظل اعتقال شقيقه أيضا اختفى محمود يوم الخميس وانهمرت هذه التسجيلات يوم الأحد أيام قليلة في قبضة السلطات المصرية تكفي لأن تعترف بأي شيء وكما يفتقر التسجيل القسري في غياب الدفاع للسند القانوني فعرض تلك التسجيلات إعلاميا رغم كل ما يشوبها كارثة أخرى لا يضاهيها إلا مسلك العصابات والمليشيات حين تعرض تسجيلات لضحاياها تنكيلا بهم وبمن خلفهم سوقت التسجيلات على أنها اعترافات لكن الزميل محمود حسين لم يعترف بأي منها بشيء يدينه لم يكن مكتب الجزيرة بالقاهرة يعمل في الخفاء كان يعج بالكاميرات والأجهزة قرابة عقدين من الزمان حتى مسهما مثل مصر كلها منتصف أغسطس 2013 على وقع المذابح الدامية آنذاك حوصر المكتب أمنيا وأغلق ثم أحرق لاحقا وحين تم إطفاء الحريق كان يمكن مصادرة كل هذه الأجهزة والأشرطة التي يحاسب عليها محمود حسين اليوم وكأن تلك المعدات تركت كورقة تستخدم لاحقا في خضم حملة التنكيل البائسة تلك لا يتورع هذا الإعلامي عن استباق أحكام القضاء بحق زميله المفترض لا يعرف تحديدا إلى أين يمكن أن يتردى مستوى الخصومة أبعد من هذا لكن المعروف بل المؤكد أن محنة محمود حسين ستزول مهما طالت بعكس وصمة نظام حكم يمارس أردء أشكال التنكيل بحق مواطنيه تصفية لحسابات خاصة