استمرار معركة الموصل في محاور المدينة الشرقية

24/12/2016
تكترث تعقيدات مختلفة معركة استرداد الموصل وقد انتصف شهرها الثالث تدور المعارك وبمختلف أنواع الأسلحة في محاور الموصل الشرقية بين الجيش العراقي ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية لكن وتيرتها تباطأت كثيرا قياسا ببداياتها ومع استمرار محاولات الجيش للتوغل ينجر إلى حرب شوارع ومواجهة مع مسلحي التنظيم الذي بث صورا لمشاهد منها جرت بحي الانتصار وتتحدث القوات العراقية عن تعديلات مستمرة لخططها القتالية مواكبة لانتقال مسلحي التنظيم السريع من موقع لآخر عبر الأنفاق وهجومهم المفاجئ ويبدو أن أحداث الميدان عموما تثير قلق حلفاء بغداد الأميركيين الذين كشفوا الآن ما وصفوه بعملية اندماج مكثفة مع القوات العراقية وهو تحرك قد يسرع في رأيهم من وتيرة عمليات معركة الموصل هذا التحرك يتم بالتنسيق مع خطط الحكومة العراقية كنا دائما نقول إن القتال سوف يصبح أكثر صعوبة كلما تحقق الاقتراب من الموصل نحن نقوم بتعزيز اندماجنا معهم نوسع ذلك ليشمل المزيد من التشكيلات العراقية المتقدمة بعض التشكيلات التي لم نشترك فيها في الماضي نشارك فيها الآن ويرى مستشار الأمن الوطني ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض أن الوقت يسير لصالح القوات العراقية وأن تغيير الخطط يتم لصالح المعركة ولا مشكلة في تأخير حسمها سوى معاناة المدنيين لكن معاناة هؤلاء تزداد على أي حال ويتحدث المرصد العراقي لحقوق الإنسان عن مئات القتلى والجرحى المدنيين سقطوا ويسقطون منذ أن بدأت المعركة بسبب القصف المدفعي المتبادل والقصف الجوي العشوائي بطائرات التحالف في هذه الأثناء وفي سياق ما يكتنف الساحة العسكرية من غموض فتحت القوات العراقية جبهة قتال جديدة بمحافظة الأنبار وتتحدث المصادر العسكرية عن وصول تعزيزات كبيرة من مشارف مدينة حديثة غربي المحافظة استعدادا لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في محيطها بكل ما يعنيه ذلك من تداعيات ومعطيات وانعكاسات على معركة الموصل الراهنة