مسؤول إيراني يتوعد البحرين واليمن بعد سقوط حلب

16/12/2016
فصل جديد فيما بات يعرف بفوضى إيران الخلاقة مجرد كلام كيف يمكن وصف ما فهم على أنه تهديد صريح لنائب رئيس الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي قال في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية حان وقت الفتوحات الإسلامية بعد تحرير حلب ستحقق البحرين أمانيها وسيسعد اليمن بهزيمة أعداء الإسلام وسوف يذوق سكان الموصل طعم الانتصار نفي الرئيس حسن روحاني لهذا الكلام خلال مؤتمر للوحدة الإسلامية في طهران لم يجد من يصدقه فالمسؤول في الحرس الثوري ليس أول من تحدث عن طموحات الإمبراطورية الإيرانية جنود وقادة عسكريون للجمهورية الإسلامية منتشرون في دول عربية تعيش حروبا دامية يغذيها خطاب طائفي غير مسبوق في المنطقة اي محاولة لتدخل عسكري إيراني في الخليج يعني حتما هذه المواجهة أيضا مع الولايات المتحدة التي يوجد جزء كبير من أسطولها الخامس في مملكة البحرين كما أن دول الخليج لن تقف مكتوفة الأيدي سبق وأن أحبطت محاولات طهران للتدخل في شؤون بعض الدول الخليجية قبل السلام كان رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة الإيرانية محمد باقر قد صرح في نوفمبر الماضي أنه من المحتمل أن تصبح لبلاده يوما ما قاعدة عسكرية على سواحل اليمن أو سوريا أو إيجاد قواعد عائمة على الجزر ما تفعله إيران في سوريا والعراق واليمن يؤكد ما هو معروف سلفا عن التمدد في الدول العربية واللعب بورقة المذهبية لكسب مؤيديين لمخطط لا تعرف حدودا ولكن مصائبه معروفة ينتشي قادة الحرس الثوري والباسيج بإبادة حلب ويعتبرونها انتصارا يفتح شهيتهم لمزيد من التدخلات في الشؤون العربية الحشد الشعبي في العراق هو صنيعة النظام الإيراني وأدات طهران في بلد تبسيط فيه سيطرتها بمباركة حكام ولائاتهم معروفة لمن نفس السياسة تمارس في اليمن الذي تدعم فيه طهران جماعة أنصار الله الحوثية قبل وبعد سيطرتها على صنعاء تريد خلق كيان يقض مضاجع الدول الخليجية على حدودها الجغرافية حتى لو كان الثمن تدمير بلد بكامله وقتل وتهجير ملايين اليمنيين من يوقف الزحف الإيراني في المنطقة مشتعلة بداهة لأسباب سياسية ثم مذهبية وطائفية رفع العقوبات الذي عزز نزعة التوسع بأي ثمن يعني أي عقوبات يمكن أن تفرض عليها ولا ضمانات أن أحلامها ستصبح يوما الحقيقة المقدمة القمعية قد لا يكون كثير مهم خطط توسعية لأهداف سياسية بورقة مذهبية