إسرائيل تحبس غطاس بمنزله وتمنعه من السفر

27/12/2016
هكذا استقبل النائب باسل غطاس فبعد اعتقال دام خمسة أيام قررت المحكمة إطلاق سراحه إلى حبس منزلي وبشروط مقيدة من بينها منعه من السفر وزيارة الأسرى مدة نصف عام سيستمر هذه الموجة من التحريض ومحاولة قتل سياسي لنائب عربي في البرلمان تتهم الشرطة الإسرائيلية النائب غطاس بإدخال هواتف محمولة إلى أسرى فلسطينيين لكن غطاس يقول إن علاقته بالأسرى تدخل ضمن اعتبارات إنسانية علاقتي أنا شخصيا كنائب بالبرلمان بالأسرى الفلسطينيين في سجون معروفة أنا أتابع قضاياهم وأزورهم في السجون وهذا فخر وشرف اقوم به لم أرتكب أي شيء مما يقولون وإنما نحن بالعكس مقصرين بحق الأسرى اعتقال النائب غطاس للتحقيق معه شكل سابقة على مستوى تعامل المؤسسة الإسرائيلية مع نائب في البرلمان وهو ما يعتبره الفلسطينيون في الداخل تصعيدا جديدا ضدهم يستهدف أساسا الوجود العربي في إسرائيل ما بعد اعتقال الدكتور باسل غطاس وما بعد حبس الشيخ رائد صلاح ملاحقة كثير من القيادات السياسية على ما يبدو أننا الآن أمام مرحلة صعبة جدا خصوصا على الوجود العربي الفلسطيني في الداخل الفلسطيني منذ قيامها اعتبرت إسرائيل بقاء الفلسطينيين داخل حدود ثمانية وأربعين خطأ إستراتيجيا ومنذئذ وهي تتعامل معهم على هذا الأساس يؤكد الإفراج المشروط عن النائب غطاس عدم وجود أي مبرر لاعتقاله لكن في الوقت نفسه لا يقلل ذلك من حجم تصعيد المؤسسة الإسرائيلية في ملاحقة العمل السياسي والحراك الوطني داخل الخط الأخضر نجوان سمري الجزيرة من أمام محكمة الصلح