الدول الغنية تنكرت لمأساة اللاجئين السوريين

16/12/2016
بالفعل توفيق ورولا في الوقت الذي تشهد في حلب حاليا عملية التهجير القصري ما تزال أزمة اللاجئين السوريين في دول العالم مستمرة مشاهدين ثلاثة في المائة فقط من نحو خمسة ملايين لاجئ سوري تم توطينهم في دول غنية هذه هي الخلاصة الصادمة لتقرير منظمة أوكسفام الذي صدر أخيرا إذ توطن بريطانية مثلا ثمانية عشر في المئة فقط من حصتها المقررة حيث يبلغ عددهم ثلاثة آلاف شخص فقط أما الدولة مثل كندا فاستقبلت تسعة وثلاثين ألفا على مدار سنوات الصراع الدائر في سوريا أي نحو مائتين وثمانية وأربعين في المائة من الحصة التي تم تقسيمها على أساس حجم اقتصادي كل دولة بينما استقبلت الأردن وتركيا ولبنان النسبة الأكبر من اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل وكان العراق ومصر الأقل دعما لهؤلاء اللاجئين وانتقدت أوكسفام إغلاق الدول الأوروبية حدودها أمام اللاجئين ورفض عدد من الدول منح تأشيرات دخول للعائلات للم شملها ومنح تأشيرات للطلاب أوكسفام دعت المجتمع الدولي إلى تقاسم المسؤولية عن اللاجئين الأكثر تضررا من خلال تقديم إعادة التوطين أو أشكال أخرى من الدعم خاصة إلى العشرة في المئة الأشد ضعفا وحاجة منهم بحلول نهاية العام المقبل إليكما توفيق ورولا وباقي فقرات هذه النشرة