هذا الصباح- سوق التذكارات والتحف.. وجهة سياحية بكوبا

02/01/2017
العاصمة الكوبية هافانا مثل كثير من المدن والعواصم حول العالم فيها الكثير من أسواق التحف والمشغولات والهدايا والتذكارات التي تصنع خصيصا للسياح نحن هنا في واحد من أكبر أسواق العاصمة هافانا المخصص للهدايا والمشغولات اليدوية ومصنعة كذلك إضافة إلى التذكارات كوبا ليس لها تاريخ عريق فيما يتعلق بالمشغولات اليدوية وكذلك صناعة التذكارات كما هو حال كثير من الدول حول العالم ولكن هذه الصناعة سواء كانت يدوية حرفية أو مصنعة بشكل آلي بدأت تنمو وتزدهر في السنوات الأخيرة مع انتعاش قطاع السياحة في البلد ولاسيما توافد آلاف من السياح من أوروبا ومن آسيا وكندا إضافة إلى الولايات المتحدة في السنة الأخيرة بعد تطبيع العلاقات مع كوبا كما هو معلوم في يوليو الماضي ما يميز هذه الأسواق هنا في كوبا عن غيرها ومثيلاتها حول العالم هو عدة أمور من بينها أن الأغلبية العظمى من التذكارات والمشغولات اليدوية المصنعة هي مصنعة هنا في كوبا وبأيادي كوبية مصممة من قبل فنانين وحرفيين كوبيين في الأساس لكن كما هو معروف في كثير من أنحاء العالم الأسواق المماثلة تستورد مثل هذه التذكارات والهدايا من الصين بشكل رئيسي على سبيل المثال المصنوعات الجلدية في هذا المكان هي أيضا من حيث المادة الخام كذلك هي مادة من كوبا وبالتالي التذكار هنا تذكار كوفي إن من حيث التصميم أو من حيث كذلك اليد العاملة الذي تعمل فيه منذ البدء وكذلك المواد الخام هذه المواد أيضا هنا أو التذكارات والهدايا والمشغولات تعكس بشكل كبير أنواعا كثيرة من الرموز السياسية والثقافية هنا في كوبا نجد رموز الثورة الكوبية في أكثر من مكان صور كما نرى هناك صور وكذلك فيديل كاسترو بالإضافة إلى كوبا أيضا الرموز الثقافية الكوبية كما نراه المصنوعات الجلدية هي تعكس بشكل أو بآخر الثقافة المتنوعة في منطقة الكاريبي وفي كوبا تحديدا وبالتالي نجد أنفسنا أمام بالفعل قطاع مميز عن مثيله في مختلف دول العالم المعروف أنه يعتمد بشكل أساسي على الصناعة الصينية هذه السوق الآن ومثيلاتها في العاصمة هافانا وبقية المدن الكوبية تشغل آلاف الكوبيين الآن يعتمدون عليها كمصدر دخل المصممين والفنانين أو سلفيين أو عمال بمن يبيعون هذه المشغولات والهدايا ويسوقونها للسياح الأجانب هي بشكل أساسي مادة موجهة للسياح بالنظر إلى ارتفاع ثمنها مقارنة بالدخل المحدود للمواطن الكوبي وبالتالي موجهة للسياح تحديدا كما نرى هنا الألوان مختلفة تعدد ومتنوعة ورموز يختلط فيها السياسي بالثقافي بالفني يجد السائح نفسه والزائر نفسه أمام حيرة كبيرة في الاختيار لأن كل مجسم من هذه المجسمات إما يحكي قصة أو يعكس معلم من معالم هذه المدينة وثقافتها وتاريخها العريق الذي يعود إلى أكثر من 500 عام نكتفي بهذا القدر من السوق الكبير للمشغولات الحرفية اليدوية المصنعة والهدايا وكذلك التذكارات ونعود إلى الأستوديو في الدوحة