محكمة إسرائيلية تمدد اعتقال النائب غطاس

27/12/2016
لطالما وقفت النائب باسل غطاس هذا الموقف مطالبا بإطلاق سراح أسرى ومعتقلين سياسيين أما اليوم فيقف هؤلاء مطالبين بإطلاق سراحه نشطاء وقادة حزب التجمع الوطني الديمقراطي وغيرهم يمثلون أحزابا أخرى داخل الخط الأخضر جاؤوا قبيل جلسة محاكمته للاحتجاج على اعتقاله بتهمة إدخاله هواتف محمولة إلى أسرى فلسطينيين ملاحقة أسوة كما حدث في السابق مع الحركة الإسلامية وهي تلاحق كل شريف حر يرفع صوته لأجل حرية أسرانا وقضايانا العادلة الجو العنصري الجو التحريضي الذي يرافق هذه المحاكمة يدل على أن القوى السياسية في إسرائيل سواء كان منها ائتلافا ومعارضة استغلت قضية الاتهامات بحق زميلنا باسل الغطاس أولا والتحريض على الجماهير العربية وثانيا للتحريض على ممثلي الجماهير العربية وذلك استمرار لنهجها في الأثناء تنظر المحكمة في طلب الشرطة الإسرائيلية تمديد اعتقال غطاس ثانية خلال المداولات أكد القاضي على ما ذكره في الجلسة السابقة من أن القضية بعيدة عن كونها أمنية كما كانت قد صورتها الشرطة الإسرائيلية ومع ذلك فقد وافقت المحكمة على تمديد الاعتقال يوما آخر لاستكمال التحقيق أحد الادعاءات الرئيسية كانت أن الشرطة لم تستغل أيام التحقيق ولم تحقق مع النائب غطاس حتى اليوم في ساعات الظهيرة الشرطة ادعت أنها قامت بالتحقيق في أمور أخرى نحن نرى أن هذا الادعاء ادعاء غير صحيح هو الادعاء الذي جاء فقط لكي لتبرير طلب اعتقال إضافي هي أشبه بمحاكمتين واحدة تجري في أروقة هذه المحكمة وأخرى ميدانية يديرها الإعلام الإسرائيلي وساسته قرار المحكمة تمديد اعتقال النائب باسل غطاس دفاعه تأكيدا على الملاحقة السياسية واستهدافا للحراك الوطني لكنه بالأساس إشارة واضحة لرضوخ المحاكم في إسرائيل للاعتبارات السياسية نجوان سمري الجزيرة من أمام محكمة الصلح جنوب تل أبيب