القوات العراقية تطلق حملة لاستعادة مدن بالأنبار

05/01/2017
فاجأت الحكومة العراقية كثيرين بإعلانها بدء معركة جديدة في محافظة الأنبار غربي العراق انطلقت المعركة قيادة عمليات الجزيرة والبادية وتستهدف استرداد مناطق المحافظة الغربية الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية وهي مناطق راوى وعانة والقائم تشترك في العمليات أيضا الفرقة السابعة بين الجيش الحكومي وقوات الطوارئ التابعة لشرطة الأنبار بالإضافة إلى ميليشيات الحشد العشائري وبغض النظر عن وصف فتح هذه الجبهة بأنه تحرك دعائي أو أنه تحرك تريد به الحكومة طي صفحة هذه المنطقة فإنها معركة لها حساباتها وانعكاساتها ذلك أن المنطقة تضم بالإضافة إلى الطريق الصحراوي الطويل الذي يربطها بالموصل مواقع إستراتيجية بالنسبة لمسلحي التنظيم يجيدون التحرك فيها بل يعتقد أن قوتهم الرئيسية تكمن في الصحراء الشاسعة وقدرتهم على تنفيذ ما يسمونه بالغزوات الصغيرة المفاجئة انطلاقا من متاهات هذه الصحراء فتح جبهة الأنبار تزامن مع معارك ضارية تخوضها القوات العراقية بمختلف مسمياتها في جبهة الموصل المفتوحة منذ منتصف أكتوبر الماضي وتقول إنها تتقدم في شرق الموصل لكنها تقر بتكبدها خسائر كبيرة جراء حرب الشوارع والهجمات المباغتة التي يشنها مسلحو التنظيم بما يشبه حرب استنزاف وكانت وكالة أعماق التابعة للتنظيم قد تحدثت أيضا عن تكبيد خصوم التنظيم خسائر فادحة بسبب تنفيذ مسلحيه هجمات بسيارة ملغمة موجهة بطائرات مسيرة الواقع أن القوات العراقية تخوض حاليا معركتين كبيرتين في آن واحد تفرز كل منهما في كل يوم سواء في الموصل أو في الأنبار دروسا جديدة تتطلب إستراتيجيات لمواجهتها دروس الموصل تكاد تكون واضحة لكن العبرة الآن بالجبهة الجديدة في الأنبار حيث تجارب القوات العراقية وحلفائها الأميركيين هناك معروفة وفي الذهن الخسائر الكبيرة التي تكبدتها القوات العراقية في عملية تصفية الحساب التي شنتها عام 2014 السنة الأخيرة في عهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي