هذا الصباح- التخييم بالهواء الطلق.. موسم العودة إلى الطبيعة

02/01/2017
صحراء قاحلة إلا أن محبي الرحلات والتخييم يحولون هذه الصحارى في موسم الشتاء إلى قرى متناثرة كل يشكل قريته الصغيرة كما يراها انطلقنا إلى منطقة سيلين جنوبي العاصمة القطرية الدوحة في زيارة لأحد تلك المخيمات وفي طريقنا رأينا كيف تحولت تلك القفار إلى أحياء سكنية من كثرة مرتاديها أول ما يلفت نظرك وأنت تشاهد هذه المخيمات والمزج بين أصالة الماضي وحداثة الزمن المعاصر وكأن بينهما صراعا شعاره البقاء للأقوى لأصحاب الدراجات والمركبات نصيب في تلك الصحارى حيث يمارسون هواية ركوب الكثبان الرملية والاستعراض ويؤدون حركات خطيرة لا ننصح بالقيام بها إلا من قبل أناس مؤهلين ومختصين ولا تخلو هذه القرى الصغيرة من بعض الأنشطة والرياضات المحببة حيث يقوم صاحب المخيم بتنظيم بطولات داخلية يتوافد إليها محبها من القرى المجاورة مشاركة منهم في الترفيه مع جيرانهم وللمطبخ وتجهيز الطعام فنون وطرق خاصة يبدع أصحابها في الابتكار والتجربة إرضاءا للمتذوقين وإسكاتا للجوع في الجو البارد عادة سنوية يقبل عليها محب الرحلات والتخييم سؤال يطرح هل الهدف منها الترفيه والبعد عن ضغوطات الحياة العصرية أم هو الحنين إلى بساطة الماضي الزمن الجميل أحمد العمادي الجزيرة من منطقة سيلين جنوبي الدوحة