العبادي يتهم جهة سياسية باختطاف الصحفية العراقية

04/01/2017
أفراح شوقي حرة طليقة بين أهلها الصحفية والناشطة العراقية تعود إلى أولادها بعد أسبوع من اختطافها من منزلها وسط بغداد أسبوع من حملات الضغط الإعلامي في الشارع العراقي وعلى وسائل التواصل الاجتماعي حتى أصبحت عملية اختطافها حديث المجالس نجح النفير الشعبي وأجبر الحكومة على التصرف بسرعة غير معهودة تجاه قضايا الخطف المستشري في العاصمة بغداد لم تعرف بعد الجهة التي اختطفتها ولم تعلن الحكومة ولا القوات الأمنية هويتهم بيد أن أشواق التي عرفت بانتقادها لظاهرة الانفلات الأمني وسلاح المليشيات أشارت إلى أن المختطفين استجوبوها وثبتت براءتها عندهم على حد قولها وهو ما يرجح كونها جهة نافذة وليست مجرد عصابة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي من جهته اتهم ما سماها جهة سياسية إجرامية بعملية الخطف الواقع الأمني في العراق يقود بالضرورة لفتح الباب والحديث عن تردي الوضع الأمني وخصوصا عقب التفجيرات الأخيرة التي ضربت أربع محافظات عراقية بشكل متزامن تقريبا تفجيرات شتت الجهد الأمني والاستخباراتي المنشغلة كلية في معركة الموصل حيث تتعرض القوات العراقية لخسائر كبيرة اعترفت بها المنظومة الأمنية اتهامات العبادي لأطراف وصفها بالوجه الثاني للإرهاب وتضخيمها لإعداد ضحايا التفجيرات أعادت خلط الأوراق ليس سرا أن التنافس السياسي يلقي بظلاله على المشهد العراقي بشكل دفع العبادي لإبداء التذمر علنا والتهديد بفضح تلك الجهات فالتحالف الشيعي الذي يحكم العراق يعاني من انقسام حاد بين أركانه الرئيسية والتسوية السياسية والمصالحة التي طرحها عمار الحكيم رئيس التحالف أصيبت في مقتل بعد رفض المرجعية الشيعية ممثلة في علي السيستاني تبنيها فضلا عن رفض القوى السياسية السنية والكردية لأي تسوية شكلية تبقي على ذات الهيكلية القائمة وترفض إلغاء المحاكمات والتهم السابقة لبعض القادة الذين أطيح بهم خلال السنوات الأخيرة من الساحة السياسية وحتى تضع معركة الموصل أوزارها التي لا يبدو لها أفق قريب فإن سياسة وحرائق العنف والهجمات تحتاج مزيدا من الجهود على الميدان لإطفائها لا مجرد تطمينات وتصريحات