عـاجـل: ترمب: يتعين على تركيا ضمان حماية المدنيين بمن فيهم الأقليات الدينية والعرقية

مسار إجلاء المدنيين من حلب

20/12/2016
شكرا رولا شكرا جمال تطورات وتغييرات ديموغرافية في مدن سورية عدة شكلت عنوان سياسة تهجير انتهجها النظام السوري مدعوما بمليشيات وسلاح جوي روسي أفرغت مناطق من سكانها وهم بالآلاف لحسابات سياسية وطائفية في الثاني عشر من ديسمبر سيطرت قوات النظام على أحياء جديدة منها الشيخ سعيد وبستان القصر والكلاسة بدعم جوي روسي وانحصرت سيطرتها إلى سبعة أحياء فقط تضم نحو مائة ألف شخص وفي اليوم التالي رفضت موسكو كل المقترحات المتعلقة بوقف القصف لكنها عادت ووافقت على اتفاق يتضمن وقف إطلاق النار وخروج المدنيين المحاصرين وجميع مسلحي المعارضة مع أسلحتهم الخفيفة دون ذخيرة وذلك باتجاه ريف حلب الغربي في الرابع عشر من ديسمبر خرق اتفاق وقف إطلاق النار عبر تجدد القصف المدفعي والجوي على أحياء حلب المحاصرة المحاصرة وتم الاتفاق من جديد على وقف إطلاق النار والشروع في تنفيذ بنوده منتصف ديسمبر الجاري بدأ خروج أول دفعة من المدنيين لكنها تعرضت لإطلاق نار عندما يعرف بعقدة الراموسة ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة أربعة واستأنف بعدها بساعات إجلاء المحاصرين قبل أن تدخل كفريا والفوعة على أجندة التفاوض وذلك لأول مرة وفي السادس عشر من ديسمبر خرجت ست دفعات تضم ستة آلاف شخص بينهم مسلحون ومصابون وبعدها توقفت عمليات الإجلاء وسط اتهامات من المعارضة بميليشيات إيرانية باستهداف واحتجاز سيارة كانت تقل مدنيين وجرحى قبل أن تفرج عنهم في السابع عشر من ديسمبر توصلت الأطراف المعنية إلى اتفاق جديد لإجلاء المحاصرين على ثلاث دفعات بحيث تخرج حافلات من كفريا والفوعة بالتزامن مع أخرى من مضايا والزبداني المحاصرتين توقف إجلاء نحو خمسة آلاف محاصر في الثامن عشر من ديسمبر وعلق عند عقدة الراموسة بعد إقدام مسلحين مجهولين على حرق خمس حافلات كانت متجهة إلى كفريا والفوعة استأنفت تنفيذ الاتفاق في التاسع عشر من ديسمبر ووصلت 14 حافلة إلى حلب قادمة من كفريا والفوعة أي مناطق النظام مقابل خروج ثمان وثمانين حافلة تقل المحاصرين من شرق حلب إلى الريفي الغربي يعقبها خروج أول دفعة من مقاتلي المعارضة باتجاه ريف حلب الغربي بينما قال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو في تغريدة على حسابه إن تركيا تسعى إلى إنهاء عمليات الإجلاء قريبا عودة إليكما جمال ورولا وباقي فقرات هذه النشرة