عـاجـل: واس: التحالف يعترض ويسقط طائرتين مسيرتين بالمجال الجوي اليمني أطلقهما الحوثيون باتجاه المملكة

فوضى المليشيات والسلاح في العراق إلى متى؟

04/01/2017
أخيرا عادت الفرحة إلى بيت أفراح شوقي الصحفية والناشطة العراقية التي اختطفت في السادس والعشرين من الشهر الماضي بدت مرهقة وخائفة إلى حد الإجهاش بالبكاء أكثر من مرة وهي تشكر كل من تضامن معها ومع أهلها في كلمته المقتضبة تحدثت عن التحقيق معها ثم الإفراج عنها بعد أن ثبتت براءتها ولكن من هي هذه الجهة وبأي حق تختطف الناس وتستجوبهم اقتحم بيت الصحفية واختطفت في وضح النهار من قبل مسلحين في سيارات بدون لوحات أرقام حدث ذلك بعد نشرها مقالا عما وصفته بالاستهتار في حمل السلاح في العراق انتقدت فوضى السلاح وطريقة دمج المليشيات والصحوات وغيرها في أجهزة الأمن الرسمية اللافت أن أفراح لم تستعد حريتها إلا بعد ساعات من تصريحات رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي التي وصف فيها اختطافها بأنه سياسي جرمي وكانت بغداد شهدت أكثر من مظاهرة تطالب الحكومة العراقية بالتحرك من أجل الكشف عن ملابسات خطف أفراح وملاحقة الجهة المسؤولة ولأن كانت أفراح محظوظة لأن اختطافها أصبح قضية رأي عام بوصفها صحفية وشخصية مجتمع فإن آلافا غيرها دفعوا ثمن إجرام الجهات التي وصفها العبادي في مرة سابقة بأنها الوجه الثاني للإرهاب لكن لماذا يكتفي رئيس الوزراء التعليق على هذه الجرائم وهو الذي يملك نظريا على الأقل كل الصلاحيات والنفوذ اللازمين للقضاء على ظاهرة السلاح خارج سلطة الدولة والقانون مئات التقارير ظلت تتحدث منذ سنوات عن ميليشيات تخطف وتبتز المدنيين في بغداد ومحافظات أخرى استفاد بعضها كثيرا من الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية للحصول على غطاء شرعي لنشاطاتها وتزويدها بالسلاح من قبل الحكومة وجهات داخلية وخارجية بذريعة تحرير المدن والقرى الخاضعة لسيطرة التنظيم والعاصمة الخاضعة لحكومة بغداد لا تخلو من وجود ميليشيات سبق وأن اشتبكت مع الأجهزة الأمنية النظامية ذهبت بعض التحليلات الصحفية إلى حد الحديث والتحذير من احتمال تخطيط بعض المليشيات للانقلاب على حكومة العبادي بعد التخلص نهائيا من تنظيم الدولة السلاح في العراق بيد من أجل من وإلى متى فوضاه