عـاجـل: مسؤول أمني: إسرائيل قصفت قاعدة شمال بغداد الشهر الماضي يعتقد أنها كانت تستخدم لنقل الأسلحة إلى سوريا

أنقرة وبغداد تقارب.. هل يمضي دون مهددات؟

07/01/2017
رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم في ضيافة بغداد أول زيارة لمسؤول بهذا الثقل للعراق منذ عامين خلف حفاوة الاستقبال والابتسامات أمام الكاميرات خلافات وملفات عالقة وحرب تصريحات سابقة وأيضا استدعاء للسفراء في مرحلة التصعيد هل ستطوي هذه الزيارة المهمة في توقيتها وأهدافها صفحة الماضي وتؤسس لعلاقات أفضل بين بغداد وأنقرة لهجة التصريحات الآن هادئة ولكنها لم تصل حد التناغم بعد سيادة العراق ووحدته مسألة حساسة بالنسبة لنا وحين يتم إحلال السلام في المنطقة ويكون كل شيء على ما يرام سيتم الانسحاب وهذا واضح جدا غير واضح تماما احتمال التوصل إلى جدول زمني لانسحاب القوات التركية من بلدة بعشيقة كما طلبت وكانت تأمل بغداد أرسلت أنقرة نحو خمسمائة جندي إلى البلدة القريبة من الموصل في إطار الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية وما تسميه خط الدفاع الأول للجمهورية وهو الخط الواصل بين الموصل وحلب أمر اعتبرته بغداد انتهاكا صارخا لسيادتها وتدخلا غير مقبول أنقرة تطالب من جهتها الحكومة العراقية بطرد مقاتلي حزب العمال الكردستاني ليس هذا المطلب الوحيد للجارة التركية فهي تحذر من تغيير ديموغرافي تلعفر على يد ميليشيات مسلحة تنفذ الأجندة الإيرانية ذهب البعض وأكثر من مرة إلى وصف التباعد التركي العراقي بأنه واجهة لخلاف تركي إيراني للتقارب اليوم ممكن ومقابل ماذا أهو موسم التصالح من أجل حماية المصالح التركية في الداخل والخارج بعد روسيا والعراق واتفاق وقف إطلاق النار في سوريا من ستكون التالية في قائمة دبلوماسية التهدئة الأخيرة بين بغداد وأنقرة ناهيك عن ملف مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية هناك أيضا التعاون الاقتصادي واحتمال بيع الغاز العراقي إلى أوروبا عن طريق ميناء جيهان التركي ومسألة فتح معبر حدودي جديد بينهما إضافة إلى معبر إبراهيم الخليل مياه دجلة والفرات لا تقل أهمية عن القضايا الأخرى يبدو أن زمن التصريحات النارية من قبيل ألزم حدودك التي قالها أردوغان للعبادي سابقا قد انتهت اليوم عهد جديد وسنة جديدة في العلاقات بين الجارتين ما يجمعهما نظريا أكثر مما يفرق