السلطات المصرية تعتقل الصحفي بالجزيرة محمود حسين

23/12/2016
هو فصل جديد من فصول استهداف الصحفيين في مصر ومنهم صحفيو الجزيرة وآخرهم منتج الأخبار بالجزيرة محمود حسين في الثلاثين من ديسمبر من عام 2013 اعتقلت قوات الأمن المصرية أربعة من صحفيي قناة الجزيرة الإنجليزية وذلك خلال نقلهم الوقائع من القاهرة فيما عرف بقضية الماريوت وحكم عليهم بالسجن ثم أخلي سبيلهم في 2015 بعد ضغط دولي قاده صحفيون ومنظمات بمعية شبكة الجزيرة الاعتقالات جاءت في ظل سلسلة من المضايقات تجاه عمل الشبكة ومكاتبها وذلك منذ الانقلاب العسكري حيث اعتقل موظفوها وصودرت معداتها واقتحمت مكاتبها وتعرضت إلى حملات تحريض وما تزال حالة أخرى تعلقت بمراسلي الجزيرة عبد الله الشامي الذي اعتقل خلال نقله وقائع فض اعتصام رابعة خاض إضرابا عن الطعام اعتراضا على طول فترة حبسه الاحتياطي دون محاكمة حتى أخلي سبيله في يونيو من عام 2014 حالات أخرى للزملاء في شبكة الجزيرة بينهم مدير مكتبها في القاهرة وهم ينتظرون أحكاما في قضايا مرفوعة تطالب بإسقاط الجنسية المصرية عنهم بتهم ملفقة بينها بث الشائعات وتعريض الأمن القومي المصري للخطر وضع الصحفيين في مصر يقول إن الأسبوع الفاصل عن بداية العام المقبل سيشهد نظر المحاكم المصرية في قضايا ثمانية عشر صحفيا وإعلاميا مصريا بينهم نقيب الصحفيين المصريين وسكرتير النقابة ورئيس لجنة الحريات فيها كما يشهد الأسبوع الجاري أيضا محاكمات لصحفيين وإعلاميين في قضايا تطالب بسحب الجنسية المصرية منهم وأخرى تدعو إلى إغلاق وسائل التواصل الاجتماعي ومحاسبة العاملين في بعض المؤسسات والمواقع بدعوى نشر الشائعات والتحريض على قلب نظام الحكم يأتي هذا الوضع بينما قالت رابطة أسر الصحفيين المعتقلين إن أكثر من مائة صحفي وإعلامي ومصور يعانون في السجون من ظروف بالغة السوء وقد صدرت على بعضهم أحكام بالإعدام والمؤبد بينما كانت لجنة حماية الصحفيين الدولية صنفت مصر بوصفها ثالث بلد في العالم يسجن فيه أكبر عدد من الصحفيين عام 2016 وعددهم ثلاثة وعشرون كما وثقت زيادة في الانتهاكات ضد الصحفيين في مصر بلغت نسبتها 78 بالمئة مقارنة بعام 2015 واستنادا إلى أرقام المرصد المصري صحافيون ضد التعذيب