ستيفن تاونسند: هزيمة تنظيم الدولة تتطلّب عامين إضافيين

26/12/2016
ليس بعد أسابيع أو شهور فعدد سنوات الأميركي بدأ العمل سيلزم التحالف الدولي بقيادة واشنطن عامان إضافيان من القتال العنيف لإزالة معقلي تنظيم الدولة في الرقة والموصل ثم صحق ما سيتبقى من مقاتليه في الصحراء الواقعة بين سوريا والعراق يقولها قائد أميركي بارز على أعتاب الموصل التي بشر مسؤولوه في البنتاغون قبلا باستردادها قبل تنصيب الرئيس المنتخب دونالد ترامب هي ذاتها الموصل العصية التي طالما وعدت الحكومة العراقية بحسم المعركة فيها قبل حلول نهاية العام وإذا كانت بغداد تصر على الحديث عن تقدم في ثبات فإن لدى الأميركيين حتما من المعطيات ما يجعلهم أقل تفاؤلا المقاومة الشرسة التي يبديها مقاتلو تنظيم الدولة وهجماتهم المضادة أبطأت سير العمليات التي دخلت وواشنطن خطها بقوة إنها تنخرط مع القوات العراقية بصورة أكبر بعدما أعيد إطلاق حملة يقول قائد قوات التحالف إنها توقفت لإراحة المقاتلين لا أحد يعرف كم وقفة للراحة وإعادة التأهب القتالي ستعرف المراحل المقبلة من عمر الحرب على تنظيم الدولة ولا يعرف أيضا ما إذا كانت التقديرات الأميركية الجديدة تنم عن قلة ثقة في القدرات القتالية لشركائها العراقيين من قوات ومليشيات يقول الجنرال ستيفن تاوسند إنه سبق وأبلغ بغداد بحاجة القوات العراقية للراحة بين الحين والآخر فحتى القصف الجوي يصوره الأميركيون كإجراء لرفع معنويات تلك القوات لكن بعد كل الدعم والمساندة التي يقدمها التحالف لبغداد في معركة الموصل بدا وكأن ما قرر أخيرا تولي زمام الأمور يبدو أن معرفة وواشنطن بقدرات تنظيم الدولة ليست أقل من معرفتها بالمليشيات التي تقاتل إلى جانب القوات العراقية الجنرال تاونسند رأى في قانون الحشد الشعبي ما قد يجعل العراق أكثر أمنا لكن بشرط أن يصبح عناصره جزءا من حرس وطني لا يبقوا دمى إيرانية على حد وصفه يقول تاونسند إن الخيار البشع هو يصبح الحشد الشعبي ذراعا عراقية لإيران تفعل بها ما تشاء فهل سيحرص الأميركيون على منع ذلك أم أنهم جاؤوا لمهمة مختلفة أيا كانت المهمة فإنها تشهد تغييرا في التخطيط يبقي الخيارات مفتوحة ومن يعرف لعل هؤلاء الجنود الأميركيين سيحتفلون بأعياد ميلاد لا حصر لها على هذه الأرض