حركة فتح تحتفل بالذكرى 52 لانطلاقتها

01/01/2017
تحيي حركة فتح ذكرى انطلاقتها بمشاركة رسمية وشعبية واسعة فالذكرى تحل هذا العام بعد أيام من عقد مؤتمرها السابع رغم اتهام الحركة لبعض الأطراف الداخلية والإقليمية بالسعي لمنع عقده كما تأتي الذكرى بعد تصويت مجلس الأمن الدولي لصالح قرار بوقف الاستيطان قادة الحركة كشفوا عن رسالتها لعام 2017 ندافع عن هويتنا الوطنية وحقوق شعبنا العادلة والمشروعة وعن ثوابته الوطنية مهما كان حجم التضحيات فالحرية والسيادة والاستقلال على ترابنا الوطني هي أهداف نعمل على تحقيقها ويرى بعض المراقبين أن المأخذ على حركة فتح أنها لا زالت توفر الغطاء لاتفاق أوسلو وتبعاته تهميش القضية الفلسطينية والحصار والانقسام وهذا يستدعي تغيير المسار بشكل جذري وهذا ما لم تقم به يعني حركة فتح المأخذ الثاني لحركة فتح أنها ذابت في السلطة الفلسطينية وهمشت منظمة التحرير تهميشا كاملا في خضم احتفالات حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بذكرى انطلاقتها تؤكد هذا العام أن كل أشكال المقاومة مازالت مشروعة لكن التحديات أمامها كبيرة ومن بينها الاتفاقيات السياسية وعدم تمكنها من إنهاء الانقسام مع حركة حماس أما التحدي الأبرز فهو إنهاء الخلافات داخل الحركة والخلافات الداخلية اتسعت رقعتها بعد فصل الرئيس الفلسطيني لعدد من مؤيدي القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان ورفع الحصانة عن عدد من أعضاء المجلس التشريعي من الحركة آخر هذه المواجهات كانت في غزة بين مؤيدي الرئيس عباس ودحلان أثناء الاحتفال بذكرى انطلاق الحركة فما أن يلتقى الجمعان تشتبك بالأيدي والعصي ليتضح أن الخلافات لم تنته كما كان مرجوا من المؤتمر السابع للحركة جيفارا البديري الجزيرة رام الله المحتل