فرنسا تشدد إجراءات الأمن حول الأسواق الشعبية

24/12/2016
سوق عيد الميلاد في جادة الشانزيليزيه في باريس ليس أحد أبرز مظاهر الاحتفال بعيد الميلاد فحسب بل هو أيضا المكان الذي أحيط بأشد إجراءات الأمن صرامة فغداة الهجوم على سوق في برلين أعلنت حالة الطوارئ القصوى في صفوف قوى الأمن الفرنسية الإجراءات الأمنية الجديدة ليست إلا تعزيزا لإجراءات الطوارئ المطبقة أصلا منذ عدة أشهر هنا لا مكان للصدفة فالسلطات تريد تجنب ما حدث في سوق برلين والهدف أيضا طمأنة الزوار الذين يجوبون أروقة هذا السوق رأيت رجال الامن يقومون بدوريات حول هذا السوق وهذا ما يشعرني بالامان لاحظت حضورا أمنيا مكثفا بمجرد خروجنا من مترو وأظن أننا آمنون مقارنة بما سبق أقيم 60 من هذه الكتل الخرسانية للحيلولة دون أن تقتحم شاحنة هذا السوق كما نصبت أكثر من مئتي كاميرات مراقبة في كل زوايا السوق وأروقته حيث يتوقع أن يستقبل خمسة عشر مليون زائر من الآن وحتى رأس السنة الجديدة وقد دعا المسؤولون الحكوميون أجهزة الأمن إلى التزام أقصى درجات الحيطة نواجه خطرا وأجهزتنا الاستخباراتية والأمنية تنشط ونحن نحمل الأخطار على محمل الجد وقد دفعت السلطات بما لا يقل عن ستة وثلاثين ألف عسكري ورجل أمن لحماية المواقع الحساسة والاحتفالات التي تقام في موسم عيد الميلاد بالمدن الفرنسية الهواجس الأمنية التي تنتاب فرنسا حاليا تعيد إلى الأذهان دعوة المسؤولين الفرنسيين مواطنيهم إلى التعود على التعايش مع خطر الإرهاب من الآن وربما على مدى سنوات نور الدين بوزيان الجزيرة