عـاجـل: واس: التحالف يعترض ويسقط طائرتين مسيرتين بالمجال الجوي اليمني أطلقهما الحوثيون باتجاه المملكة

قصة التدخل الروسي في سوريا

31/12/2016
روسيا وسوريا قصة تدخل عسكري كان عنوانه في البداية محاربة الإرهاب وتنظيم الدولة الإسلامية ومع الوقت باتت الحكاية شيئا آخر إذ نشرت موسكو قوات جوية روسية في قاعدة حميميم بريف اللاذقية ضمن اتفاق توصل له البلدان في أغسطس من عام 2015 وبعد تفويض حصل عليه بوتين لتحريك القوات الجوية الروسية خارج حدود البلاد عين روسيا كانت أيضا على مكان آخر إذ أعلنت وزارة دفاعها نيتها نشر قاعدة عسكرية بحرية دائمة في ميناء طرطوس بما يعكس أهدافا إستراتيجية لترسيخ وجودها في البحر الأبيض المتوسط نقلا عن وزير الدفاع الروسي في الأشهر الأولى للتدخل العسكري الروسي في سوريا فقد بلغ عدد الطائرات الجوية المشاركة في العملية 69 طائرة أبرزها طائرات سوخوي إضافة إلى طائرة ميغ وطائرة توبوليف الإستراتيجية ومروحيات كما حركت روسيا معظم أسطول الشمال البحري وتضمنت سفنا ومدمرات وفرقاطات وأشهرها الطراد موسكوفا المزود بمنظومة صاروخية مماثلة اس 300 وحاملة الطائرات الأميرال كوزنيتسوف في السابع من أكتوبر من العام الماضي ووفقا لوزارة الدفاع الروسية فقد عبر ستة وعشرون صاروخا من نوع صواريخ كاليبر المجنحة أجواء كل من إيران والعراق انطلاقا من سفن وغواصات روسية في بحر قزوين لتقطع مسافة ألف وخمسمائة كيلومتر مستهدفة أحد عشر موقعا لتنظيم الدولة في ريف الرقة السوري وبعد حادثة إسقاط الطائرة الروسية من قبل تركيا نهاية شهر تشرين الثاني نوفمبر 2015 أمر الرئيس الروسي بتزويد القاعدة الروسية في حميمين بمنظومات أس 400 المضادة للجو كان من أبرز محطات التدخل الروسي إخلاء كامل جبل التركمان من سكانه في ريف اللاذقية الشمالي وتسببت الغارات الروسية أيضا في نزوح ما لا يقل عن عشرين ألف من سكان منطقة مهين في ريف حمص الشرقي وأفرغت أحياء المعارضة المسلحة في حلب الشرقي من كامل سكانها ما مكن النظام من السيطرة على المدينة ولكن تحت غطاء القصف الروسي لا يوجد رقم محدد لعدد الجنود الروس في سوريا لكن تقارير روسية تشير إلى أن عددهم يقدر بنحو 4000 وفي حصيلة معلنة لتدخلها في سوريا قالت موسكو إن طائراتها شنت نحو تسعة عشر ألف غارة جوية أصابت 71 ألف مرة البنى التحتية لمن سمتهم الإرهابيين وقضت على نحو35 ألف مقاتل ولم تعترف موسكو بكثير من خسائرها بينها مقتل خمسة وعشرين عسكريا وسقوط مروحيات من نوع أو تفجير شاحنات عسكرية وإسقاط قاذفة من نوع سوخوي وسقوط اثنتين في حوض البحر الأبيض المتوسط في عرض البحر على ظهر حاملة الطائرات كوزنيتسوف المثير في القصة هو أنه وفق تقارير دولية وسوريا فقد استهدفت خمسة وثمانون في المائة من الغارات الروسية مناطق سيطرت المعارضة ومعظمها كانت على أحياء سكنية ووفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان فقد تسببت الغارات الروسية في مقتل نحو ثلاثة آلاف وثلاثمائة مدني وذلك خلال عام واتهمت الشبكة القوات الروسية بارتكاب عشرات المجازر واستخدام الذخائر العنقودية في عشرات الهجمات في سوريا