هذا الصباح-الفن الصوفي يتألق بمعرض بالعاصمة الإسبانية

22/12/2016
إبداعات تنهل من تجليات المتصوف لطالما مثلت إشراقات مكامن دهشة فنانين اسبان عايشوا تجاربهم وقارنوها أعمالا فنية ولوحات جسدوها في معرض نظمته مؤسسة البيت العربي الثقافية بمدريد تمثل أيضا رحلتهم في عالم التصوف وأجوائه الروحية في إسبانيا هناك العديد من الفنانين الذين أبدعوا انطلاقا من الإلهام الصوفي ولذلك رأينا أنه من المناسب عرض هذه الأعمال أو الإمارة في إسبانيا واخترنا للمعرض عنوانا صوفية كمصدر إلهام إلهام يتجلى في أعمال عشرات الفنانين المشاركين في هذا المعرض والذين حاولوا المزاوجة بين طرق تعبير قديمة وإبداع معاصر أعمال تنحصر بالفنون التشكيلية فحسب بل تمتد أيضا إلى علاقة فن الصورة بالرؤى التي تتحرك بين عالمي الواقع والخيال بين الحلم واليقظة بين الشعر والاستشراف نعيش في عالم تحطمت فيه أشياء كثيرة وانفصلت فيه الروح على المادة الجانب العقلي والآن المبدع لا يلتقيا حيث تبدو الحياة والموت مفهومين متباعدين وعاملي يركز على هذه النظرية تجارب توضح أن التأثير الصوفي في الثقافة الإسبانية ليس جديدا بل يعود إلى الحد الإسلامية في الأندلس والتي أفرزت إبداعا فنيا وأدبيا مازال مثقفون وفنانون إسبان يوظفونه في أعمالهم الصوفية كمصدر إلهام وجسر لتقريب الإسبان من جزء من التراث الإسلامي هو هدفه هذا المعرض الذي عمد أيضا على نشر نصوص مختارة لتعريف الزوار بمختلف التيارات الصوفية وتأثيرها على كتابات بعض الأدباء العالميين أيمن الزبير الجزيرة