مصور كاسترو يتحدث عن تجربته المهنية

07/01/2017
درست ونشأت في أحد الأحياء المتواضعة في هافانا وأنا ابن تاجر صغير وربة بيت ومرت السنوات وتطورت كغيري من أبناء كوبا كان شقيقي رامون يعمل في مجال التصوير وكان في أحد الأيام بحاجة إلى مساعد وأتيت للعمل معه ومع فريقه حيث أتيح للعمل في التحرير والمونتاج حرصت خلال مسيرتي المهنية أن يكون ما أنتجه من فن هو في التغني بما هو جميل فكما أن هناك من الصحفيين والفنانين الذين يعملون في النقد كي يكون عالمنا أكثر تطورا وكمالا حرصت بدلا من ممارسة النقد على إظهار الجمال فيما يحيط بنا في بلدنا وعالمنا إلى جانب عملي أيضا على إنتاج التقارير الإخبارية لتغطية نشاطات فديل ارى فديل كاسترو بطريقتين مختلفتين هناك لحظات رأيته فيها كبشر عادي كغيره من الناس كان عندما يقترب من أحد للتحدث إليه تجده يعطيه كل ثقته يصافحه يحييه يضع يده على كتفه يضحكك معه تراه أمامك من لحم ودم بشرا مثلنا وفي لحظات أخرى كثيرة كنت أراه إنسانا فريدا يتجاوز ما لدى الإنسان العادي من قدرات رجل يتمتع بجاذبية وكاريزما خارقة إنه تاريخ في طابعه في لباسه في قامته ومنزلته ومكانته يمكنك أن تتفق مع أفكار كاسترو أو لا تتفق أن تكون معجبا به أو خصما له أن تكون معه أو ضده ولكنك لن تكون غير مبال به أبدا