هذا الصباح- الحدادة مهنة تصارع من أجل الاستمرار

06/01/2017
الحداد الأخير في العاصمة الفيتنامية هانوي يتجاوز الأمر الرجل والمكان إلى المهن التي تصارع من أجل البقاء والحدادة مهنة عريقة صاحبت الإنسان منذ أن تمكن من تطويع المعادن وهي لا تقل أهمية عن الزراعة التي وفرت القوت للإنسان بينما وفرت له الحدادة الأمن والأمان عبر الأسلحة التي يدافع بها عن نفسه ولا ننسى الأدوات والمعدات التي يستخدمها في مختلف مجالات الحياة بما فيها الزراعة نفسها نعود إلى هانوي وحددها الأخير الذي يدافع عن حرفة ورثها عن والده وجده وهو مصر على العمل بها حتى النهاية يشكو الرجل من المنتجات الصينية التي لم تغزو الأسواق الفيتنامية وحسب بل حتى العالمية فيقول إن منتجاته تتفوق عليها لكنه يعترف بأن المنتجات اليابانية تظل أفضل مما ينتجه بيديه إذ بات الناس يفضلون شراء منتجات رخيصة الثمن بصرف النظر عن جودتها وما إذا كانت ستعمر معهم يتعلق الأمر إذن بالخيارات التي يضعها المصنعون أمام المستهلكين وما أكثرها وعليه لا نستغرب اختفاء الكثير من المهن والحرف التقليدية بعد قرون أسدت للإنسانية خلالها خدمات لا ولا تحصى