وليد المعلم بطهران للتباحث مع الإيرانيين بشأن سوريا

31/12/2016
مشاورات طهران هل تمهد لمفاوضات أستانة أن تعرقلها قبل أن تبدأ في اليوم الثاني من دخول وقف إطلاق النار الشامل حيز التنفيذ بضمانات تركية روسية اختار وزير الخارجية السوري وليد المعلم مرفوقا برئيس مكتب الأمن الوطني علي مملوك أن تكون الوجهة الأولى إيران في جدول أعمال الزيارة التي تدوم وفق ما أعلن رسميا أكثر من يوم واحد لقاءات مع وزير الخارجية جواد ظريف وأمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني شمخاني هو منسق الإجراءات السياسية والعسكرية والأمنية بين طهران ودمشق إلى أي مدى ستقترب وجهات النظر في اجتماعات طهران من الرؤية الروسية لمستقبل سوريا الساعية إلى إنجاح الهدنة قال شمخاني إن أي حوار سياسي يهدف إلى إضعاف سلطة الحكومة على كل الأراضي السورية هو حوار محكوم بالفشل مضيفا أن الضامن لوقف إطلاق النار والالتزام المسلحين به والحفاظ على قوة النظام في سوريا ومراقبته لتحركات وأنشطة الجماعات المسلحة مؤشر آخر هذه المرة من المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني يعزز الشكوك في مدى رغبة طهران في صمود هذه الهدنة إذ قال من المحتمل استمرار العمليات العسكرية لمحور المقاومة في أي منطقة من سوريا مقاومة من وما هي حدود هذا المحور هل فعلا إيران وميليشياتها راضية عن الهدنة مائة في المائة علما أنها شاركت في الاجتماع الثلاثي بموسكو والذي مهد لاتفاق أنقرة ليس كل شيء على ما يبدو جاءت اتهام وزير الدفاع التركي بلدانا لم يسمها بممارسة أعمال من خلف الستار لتقوم بالاتفاق بالرغم من تغريدة وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف واصفا لاتفاق بالإنجاز الكبير قال أكثر من مصدر إن إيران ليس من مصلحتها الآن نجاح الاتفاق ولا المفاوضات المرتقبة في العاصمة الكزاخية المفارقة أنها ستكون حاضرة في المفاوضات لكنها ربما وفق محللين تفضل جدول أعمال لا يتوافق تماما مع ذلك الذي يناسب روسيا هما فعلا يدعمان نظام الأسد ولكن بدوافع وأجندة مختلفة بدليل أن نظام دمشق ومليشيا حزب الله وبعض الميليشيات الإيرانية خرق وقف إطلاق النار أقل من ساعة من سريانه اشتباكات منطقة وادي بردا الإستراتيجية بريف دمشق في صدارة قائمة الجبهات التي لا تعرف اي هدنة يسعى النظام المدعوم من ميليشيات طائفية إلى تأمين دمشق ومحيطها بالشكل النهائي وكل المناطق الواقعة على الحدود اللبنانية أن يكون يسيرا على موسكو وأنقرة منع انهيار الهدنة في حال استمرار المواجهات في مناطق لا دليل على وجود تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة فتح الشام فيها هل بدأ يصدق وصف محلل سياسي بصحيفة الغارديان البريطانية بعد سقوط حلب عندما قال روسيا وإيران يتخاصمان اليوم مثل اللصوص على اقتسام ما نهبوه