تنظيم الدولة بليبيا.. من التمدد إلى الانحسار

25/12/2016
ثلاث ولايات أعلن فيها تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا سيطرته عليها البداية كانت في شرق ليبيا تحديدا في درنة وهي أول مدينة أحكم فيها تنظيم الدولة الإسلامية قبضته وقام بتنفيذ عمليات إعدام وقتل علنية عام 2014 بعدها بدأ الصدام بين تنظيم الدولة ومجلس شورى مجاهدي درنة الذي تمكن من طرد تنظيم خارج المدينة إلى سرت وسط ليبيا في مايو عام في بنغازي شرقي البلاد وزع تنظيم الدولة تسجيلات مرئية معلنا عن نفسه بشكل رسمي بعد انطلاق ما يعرف بعملية الكرامة بداية عام أصدر التنظيم مرة أخرى تسجيلات من بنغازي تحديدا في منطقة الليفي التي كانوا يشنون منها هجمات على مواقع لقوات حفتر ومن أجدابيا غرب بنغازي أعلنت مجموعة من المسلحين مبايعتها للتنظيم في النصف الأول من العام نفسه أيضا وفي منتصف فبراير من العام الماضي كانت العملية الأشهر التي تبناها تنظيم الدولة في ليبيا لمشاهد ذبح 21 قبطيا مصريا على شواطئ مدينة سرت الليبية التي شهدت في مايو من العام الحالي بداية النهاية للتنظيم عندما أطلقت عملية البنيان المرصوص وخلال سبعة أشهر من القتال تم القضاء بشكل نهائي على التنظيم أما في طرابلس فقد نفذ التنظيم أعمالا تخريبية استهدفت مقرات أمنية ودبلوماسية تمكنت خلالها وزارة الداخلية من تفكيك الخلايا التابعة للتنظيم في العاصمة طرابلس إلى صبراتة غرب طرابلس العاصمة حيث نقطة تجمع مسلحي تنظيم الدولة القادمين من تونس والجزائر ومالي التي كشفها قصف أميركي في فبراير عام 2016 و قتل خلالها نحو 40 مسلحا من التنظيم تتحدث هنا مصادر أمنية عن وجود جيوب للتنظيم في جنوب ليبيا لم تعلن عن نفسها ومكانها بشكل علني حتى الآن غير أنه في التاسع عشر من إبريل عام 2015 أظهر شريط مسجل عملية إعدام لثلاثين مسيحيا أثيوبيا