انطلاق مؤتمر "الإعلام في مراحل الانتقال السياسي" بالدوحة

07/01/2017
قبل خمسة أعوام وتحديدا في الرابع عشر من يناير كانون الثاني من عام 2011 شهدت تونس تحولا سياسيا جاء نتاج ثورة أطاحت بنظام الحكم في البلاد وفي المغرب المجاور حصلت تعديلات دستورية في ظل نظام الحكم الملكي خلال الفترة الماضية أما في تركيا التي عايش تاريخها السياسي انقلابات عسكرية فقد شهدت هي الأخرى انتقالا ديمقراطيا سريعا تحولات سياسية كان لها تأثيرها على منظومة الإعلام كيف تفاعل معها كيف كانت علاقته بالسلطة وما الدور الذي لعبه كأداة للتعبير عن إرادة المجتمع كل هذه الأسئلة وغيرها طرحت للدراسة في مشروع بحثي مشترك بين مركز الجزيرة للدراسات وجامعة كمبردج البريطانية بدأ العمل عليه قبل ثلاث سنوات ليعلن عن نتائجه في مؤتمر نظم في الدوحة بحضور باحثين وأكاديميين متخصصين تنبع أهمية هذه الدراسة من أنها تحاول فهم التحولات العميقة التي يشهدها المشهد الإعلامي في المنطقة العربية إجمالا وتمر بمرحلة انتقال سياسي عميق جدا المشروع تناول دراسة مقارنة لأنظمة الإعلام في هذه الدول وسلط الضوء على قضايا عدة بينها حرية الإنترنت والرقابة الخطاب السياسي استخدام وسائل الإعلام الاجتماعي فضلا عن المنافسة بين النخب السياسية للاستفادة من وسائل الإعلام لخدمة أهدافها لاحظنا وجود تأثير إعلامي قوي في دول المنطقة لكنه محصور في أيدي قوى محددة غير أن ما يعرف بصحافة المواطن أصبح أمرا مهما اليوم وعلى الرغم من وجود جهود هائلة من الحكومات لممارسة الرقابة على وسائل الإعلام يبدو من الصعب عليها التحكم بالإعلام الرقمي ستنشر نتائج هذا المشروع رسميا خلال العام الجاري لتكون مرجعا يسهم في تعزيز البحث العلمي حول الإعلام في الشرق الأوسط عرض المؤتمر نتائج البحوث الخاصة بتونس والمغرب وتركيا وناقشها المشاركون لكن القائمين على هذا المشروع البحثي يؤكدون أنه سيكون منطلقا لإجراء مزيد من الدراسات العلمية في مجال الإعلام والسياسة في منطقة تعصف بها الأحداث والمتغيرات نادين الديماسي الجزيرة